“معين” يبدد 10 ملايين دولار .. ويمنح ناشطين 75 ألف دولار شهرياً

كشفت وثائق رسمية إهدار رئيس #حكومة_هادي، معين عبدالملك، 10 ملايين دولار خلال شهر واحد، واستخدام المال العام في التسويق لأعمال وصفت بـ”الوهمية”.
وأظهرت الوثائق أن معين عبدالملك صرف له ولعدد من الوزراء تحت بند مصاريف شخصية، مبلغ 10 ملايين دولار أميركي خلال نوفمبر الماضي، رغم اعتكافهم في قصر #معاشيق بالعاصمة المؤقتة #عدن.
وبيّنت أن رئيس الحكومة أغدق على صحافيين وإعلاميين وناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، وأخرى إخبارية ومنظمات ، 75 ألف دولار خلال شهرين، مقابل الدفاع عن فساده وتلميع صورته والتسويق لمنجزات وهمية.
مشيرةً إلى تخصيص معين آلاف الدولارات من خزينة الدولة لإدارة معاركه السياسية، ومحاربة كل من يحاول كشف قضايا فساده المالي والإداري.
وأثارت النفقات الباذخة لرئيس الحكومة، ردود أفعال ساخرة من اقتصاديين، حيث اعتبروا عبث عبدالملك بالمليارات، تنفيذاً لتصريحات سابقة له تعهد فيها بالاهتمام بالوضع الاقتصادي.
معتبرين أن معين ينفذ تعهده ذلك بطريقته الخاصة، ويبذل كل جهوده في سبيل تحسين الجانب الاقتصادي ليس للبلاد والمواطنين، ولكن له ولعائلته وحاشيته ومعاونيه.
مشددين على أن تلك المبالغ التي تصل إلى عشرات المليارات من الريالات، كان يمكن استغلالها في إعادة الخدمات الأساسية ومكافحة الأوبئة المتفشية في العاصمة المؤقتة عدن، وغيرها من المحافظات المحررة.
ويمارس رؤساء حكومات هادي المتعاقبة ، جرائم نهب وعبثاً غير مسبوق بالمال العام، بمباركة من الرئيس هادي، الذي حدد رواتب باهظة لأعضاء حكومته ومسؤولين فيها بينهم محافظ البنك المركزي، الذي أمر بصرف 40 ألف دولار كراتب شهري له، و30 ألفاً لنائبه، في وقت يعاني البلد من حرب مستمرة للعام الخامس توالياً، ويحرم الموظفون من رواتبهم التي لا تذكر مقارنة برواتب المسؤولين المقيمين في الخارج.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري