لقاء يمني إرتيري يغفل قضية الصيادين المحتجزين

تجاهل وزير الخارجية في حكومة “معين عبدالملك”، “أحمد عوض بن مبارك” قضية الصيادين اليمنيين المحتجزين والتعسفات المفروضة بحقهم من قبل الجانب الإرتيري، وذلك خلال لقاء جمعه مع وزير الخارجية الموريتاني “محمد سالم ولد مرزوك”.
وجرى اللقاء في مدينة “مراكش” المغربية على هامش اجتماع التحالف الدولي لمحاربة داعش، ووفق وكالة سبأ –نسخة الرياض- فقد بحث الجانبان القضايا الإقليمية والدولية، ومستجدات وقف إطلاق النار في اليمن، فيما لم ترد أي جزئية بخصوص قضية الصيادين اليمنيين.
وكان 60 صياداً قد وصلوا –الأربعاء- إلى مرفأ الاصطياد في مديرية الخوخة الساحلية بمحافظة الحديدة بعد أن تم احتجازهم من قبل الجانب الإرتيري والاستيلاء على قواربهم ومعداتهم، وذلك ضمن موجة تعسفات إرتيرية بحق الصيادين اليمنيين الذين يعتقدون أنها بإيعاز من التحالف.
ويواجه “بن مبارك” انتقادات واسعة على خلفية تغاضيه عن العديد من القضايا التي تعد من صميم عمله، بما فيها قضايا الطلاب اليمنيين والمغتربين في مختلف بلدان العالم، والذين يتعرضون غالباً للقمع والتعسفات بإيعاز من السفراء اليمنيين المدعومين من التحالف.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري