فضيحة فساد أممية تنتهي باستقالة مقبولة من “غوتيريش”

قدمت السيدة غريته فاريمو، وزيرة الدفاع النرويجية السابقة، ورئيسة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، استقالتها إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، عقب انتهاء التحقيق في مزاعم حدوث مخالفات في إدارة مكتبها.
وأوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين في المقر الدائم، أن الأمين العام للأمم المتحدة “سيتخذ الإجراء المناسب بشأن جميع نتائج تقرير التحقيق” فيما يتعلق باستخدام الأموال في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) ” فيما تتم مراجعته وتحليله”.
وفي مؤتمره الصحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال فرحان حق إن “الأمين العام كان واضحاً للغاية في تصميمه على أن يجري التحقيق في جميع التقارير عن ارتكاب مخالفات، بشكل كامل، وأن يتم اتخاذ إجراءات بشأنها. “
وقال حق إنه في هذه الحالة بالذات، اكتمل تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية، الذي كلفه الأمين العام، وتلقى الأمين العام للأمم المتحدة النتائج في أواخر الأسبوع الماضي.
وأوضح المتحدث الرسمي أن “هناك عملية مراجعة مختلفة” وأن الأمين العام “يستعرض النتائج” في محاولة “للنظر في ما يمكن أن يكون قد تم بصورة خاطئة في إجراءات” مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.
وعقب التقارير الإخبارية في نهاية الأسبوع، أصدر الأمين العام بياناً قال فيه إنه قبل استقالة السيدة غريته فاريمو، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. وأصبحت استقالة فاريمو سارية المفعول اعتباراً من يوم الأحد.
وقد تم تعيين السيد جينس واندل من الدنمارك كمدير تنفيذي بالإنابة، بينما يطلق الأمين العام عملية التوظيف، بالتشاور مع المجلس التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، لإيجاد خليفة للسيدة فاريمو التي كانت قد استلمت هذا المنصب منذ 2014 بصفة وكيلة الأمين العام قبل أن تتنحى عنه في 8 مايو الجاري.

شارك

تصنيفات: عربي ودولي