الصحة العالمية تحذر من تصاعد خطورة الأوضاع المعيشية والصحية في اليمن

أكدت منظمة الصحة العالمية أن الظروف في اليمن أصبحت أكثر خطورة من أي وقت مضى.
وأشارت المنظمة -في تقرير لها- إلى أن المجتمعات في اليمن تعيش وأوضاعاً متردية بالإضافة إلى انتشار الأمراض المعدية التي تسببت في تدهور غير مسبوق في الظروف الصحية والإنسانية.
ولفت التقرير إلى أن أكثر من 18 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى أنهم معرضون للأمراض والأوبئة.
وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت -في أكتوبر الماضي- أن الآثار الناجمة عن الحرب التي يشنها التحالف في اليمن، منذ سنوات، تزداد تفاقماً وأفرزت وضعاً إنسانياً وصحياً هو الأصعب، والأكثر كارثية في العالم، مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع أطفال اليمن (3 من بين كل 4 أطفال دون سن الخامسة)، يعانون من سوء التغذية، مشددة على ضرورة بذل الجهود من أجل الحفاظ على حياة الأطفال في اليمن والتخفيف من معاناتهم.
ووفق المنظمة، فإن 3000 مريض بالثلاسيميا واضطرابات الدم الوراثية في اليمن -منذ أغسطس 2021- كانوا بحاجة إلى عمليات نقل الدم والأدوية.
فيما ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن ثلثي سكان اليمن -أي ما يعادل 20 مليون شخص- بحاجة إلى مساعدات إنسانية، لافتاً إلى أن خمسة ملايين منهم يعانون من الجوع الشديد أو شبه الشديد وعلى بعد خطوة واحدة من المجاعة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري