قبائل المهرة ترفض محاولات شق الصف وزرع الفتنة

نفى أبناء قبيلة “زعبنوت” في المهرة مزاعم مواقع إعلامية عن انقسامات وخلافات داخل القبائل المناهضة للاحتلال في المحافظة.
وأكد الشيخ “حميد زعبنوت” -رئيس لجنة الاعتصام في مديرية شحن- رفض أبناء قبيلة زعبنوت محاولة زرع الفتن وشق الصف لتحقيق مكاسب شخصية.. مشدداً على أن القبيلة وأبناءها سيقفون بوجه كل من يحاول العبث بأمن واستقرار المهرة.
وأضاف أن القبيلة تجدد تأييدها لدعوات توحيد الصف بين أبناء المهرة.. مشيراً إلى أن من فشلوا في إشاعة الفوضى داخل المحافظة لجأوا -عبر أبواق الاحتلال- لاختلاق الأكاذيب ونشر التدليس والقصص الكاذبة والمغلوطة منذ رفض الأهالي تواجد الاحتلال طوال السنوات الماضية.
وكان ناشطون ومواقع إعلامية موالية للتحالف السعودي الإماراتي نشروا -خلال الساعات الماضية- أنباء عن انقسامات وخلافات في التكتل القبلي الذي ينتمي إليه الشيخ القبلي البارز “علي سالم الحريزي”، وتحدثوا عن تخلي قبيلة زعبنوت عن “الحريزي” وهو ما نفاه أبناء القبيلة.
يأتي ذلك ضمن حملات التحريض والفتن والإساءات التي تنفذها القوى المدعومة من التحالف ضد الرافضين للاحتلال في المهرة والدعوات المناطقية التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي -مطلع يناير الجاري- ضد أبناء المحافظات الشمالية في المحافظة، وكذا الدعوة لتجنيد 5000 شخص وإغلاق المنافذ البرية والبحرية في المهرة؛ والتي اعتبرها الشيخ “علي الحريزي” ضمن النوايا السيئة لقيادات الانتقالي التي تسعى إلى النيل من المحافظة وإدخالها في فوضى أمنية عارمة، واصفاً تلك الدعوات بالعدائية وغير الصحيحة الهادفة إلى تمكين الأجانب من المهرة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,