“البحسني” يتبنى موقفاً مناهضاً للفصائل القبلية

جدد محافظ حضرموت “فرج سالمين البحسني” رفضه عمليات التجنيد التي أعلنها أحد الفصائل الحضرمية بعد فشل اتفاق سابق بين الطرفين.
وحذَّر المحافظ “البحسني” في اجتماع عقده -الخميس- بمدينة المكلا، وضم عدداً من وكلاء المحافظة، والوكلاء المساعدين، والقادة العسكريين والأمنيين؛ من مسألة الترويج للتجنيد الذي وصفه بـ”غير الشرعي” وعبر مؤسسات غير مختصة.
وأشار إلى أن الاعتصامات المستمرة والتدخل في الشؤون الاقتصادية للقطاعين العام والخاص سيضر بالمحافظة كثيراً، حد تعبيره.
وتأتي تحذيرات محافظ حضرموت غداة دعوة الفصيل القبلي الذي يقوده الشيخ “صالح بن حريز” للاحتشاد في مدينة المكلا -السبت المقبل- لانتزاع حقوق حضرموت بعد تجاهل حكومة هادي والسلطة المحلية الاستجابة للمطالب الشعبية.
كما تأتي تحذيرات “البحسني” رداً على إعلان الفصيل القبلي الآخر بقيادة الشيخ “حسن الجابري” -منتصف يناير الجاري- البدء بعملية تجنيد 25 ألف مقاتل من أبناء المحافظة، تحت مسمى “دفاع حضرموت”، بعد فشل اتفاق مع السلطة المحلية حول عمليات تجنيد في المحافظة.
وكان اتفاق بين فصيل “الجابري” ومحافظ حضرموت قد قضى بتجنيد 3 آلاف من أبناء القبائل وإدراجهم ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية، غير أن “البحسني” قال في تصريحات لاحقة إنه من غير المقبول تجنيد أي قوات وبناء أي معسكرات دون موافقة السلطات، معلناً عدم موافقته على تجنيد المتفق عليهم.
ويرى محللون أن الوضع في حضرموت يتجه نحو التصعيد مع استمرار الدعوات إلى عمليات التجنيد التي ترفضها الشرعية، وكذا رفض الأخيرة والسلطة المحلية في المحافظة تلبية المطالب الحقوقية التي انطلقت من أجلها الهبة الشعبية مطلع ديسمبر الماضي.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري