تونس تفقد فنانها الشعبي محمد العربي القلمامي

رحل المطرب الشعبي التونسي محمد العربي القلمامي بعد معاناة طالت مع مجموعة من الأمراض المزمنة، ورحل تاركاً إرثاً غنياً من الموروثات الشعبية في منطقة الكاف.
لم تثنه أوجاعه المختلفة طوال سنوات تعدت الربع قرن، عن متابعة اهتمامه بالتراث الموسيقي والغنائي الشعبي في منطقة الكاف، وكان المغني محمد العربي القلمامي يدرك أن العمل سيطيل مواجهته للأمراض العديدة التي دهمته مجتمعة لكنه وجد في الموسيقى السلوى وباباً لبلوغ الشفاء أو على الأقل يُبعد ساعة الهزيمة.
الكثير من اللقاءات والحفلات أحياها القلمامي راغباً في تجذير الموروث الشعبي موسيقى وغناء منعاً من اندثار ما تركه الآباء والأجداد من درر خالدة.
وقد عرفت له أعمال مثل: في غرفتنا بالحج، يا نشوة الهلال، ريم القبالة (مع مجموعة قناديل الطرب)، يلفتني صغرك (من تراث الكاف)، كان الزمان ينسي، عيون بهية، يا عم دنا غريب، ما نسيتك، مرض الهوى، وسامحني.
وكانت تونس فقدت منذ أيام الممثل المسرحي منجي التواتي، الشهير بـ “منجي التونسي”.

شارك

تصنيفات: ثقافة وفن