فتاح المحرمي يكتب / شركة النفط وتمرير الجرعة الجديدة

وصل سعر صرف الدولار إلى 1700 ريال، رفعت شركة النفط بعدن سعر الـ20 لتراً إلى 23 ألف ريال.
تراجع سعر الصرف إلى 800 ريال، تم تخفيض السعر إلى 13 ألف ريال، مع أن التخفيض لم يكن حسب نسبة تراجع الصرف، لكن، عادي تمشي.
ولكن عاد الصرف إلى ارتفاع طفيف وتجاوز 1000 ريال، فوجدت لدى شركة النفط اليمنية توجهات لرفع السعر مجدداً.
وطبعاً لأن عوامل كثيرة قد تعيق عملية الرفع، كان ولا بد من مسرحية لتمرير الجرعة الجديدة في الوقود.
المسرحية: تم إعدام الوقود من السوق المحلية في عدن والمحافظات المجاورة بشكل كامل، حتى السوق السوداء نادراً يتوفر فيها وقود..
ومن ثم تمت مضاعفة الأزمة خلال حوالي أسبوع…
وبعد أن تمت معاقبة الشعب بهذه الأزمة…
ظهرت اليوم شركة النفط، وتوزع الوقود على جميع المحطات الحكومية والخاصة، في وقت واحد وساعة واحدة. واتضح أن البيع بالسعر الجديد وهو 17700 ريال.
وهكذا تم تمرير جرعة جديدة على ظهر الشعب، من قِبل شركة النفط اليمنية.

شارك

تصنيفات: رأي