رمزي الفضلي يكتب / الوديعة مقابل وادي حضرموت

تم تأجيل تقديم الوديعة السعودية إلى أن تتنازل لهم الشرعية على ما تبقى من وادي حضرموت ويتم إنهاء دور المؤسسة العسكرية والأمنية، الأمور تسير وفق مخطط خطير وخبيث…
انسحاب الشرعية من حضرموت يفسح المجال لراعي (…) بدخول حضرموت مثل دخول عتق.
لا تفرحوا بدخول قوات المجلس الانتقالي إلى حضرموت فالقادم ليس أجمل للمجلس الانتقالي وأهل حضرموت…
هذا تمهيد لعصيد كبير مقبلة عليه حضرموت وصراع جنوبي جنوبي وإنهاك كل القوى الجنوبية وبعدها سوف يعود المؤتمريون بقوة وبدعم دولي إلى الجنوب ويتبخر المجلس الانتقالي…
نعود إلى الموضوع:
الوديعة السعودية لم تصل البنك المركزي لحد يومنا هذا ونأمل من الأشقاء الوفاء بالوعد ومساعدة الشعب بالخروج من هذه الأزمة الاقتصادية.
في الأخير أقول لكم الوديعة مقابل وادي حضرموت.. هذه الحقيقة الوديعة للبنك مرهونة بتنازلات كبيرة ومنها إسقاط الوادي، والتآمر على الوطن داخلياً وخارجياً كبير.. والله يستر من الفيلم الجديد.

شارك

تصنيفات: رأي