(ديلي ميل) انفصلت “سامانثا لوثويت”، الإرهابية البريطانية (الأرملة البيضاء)، عن زوجها الرابع بعد سبع سنوات من الزواج وهربت خارج الصومال

بقلم “جايكوب ثوربورن” لـ “ميل أونلاين”

قالت مصادر أمنية إن الإرهابية المولودة في بريطانيا والتي يُعتقد أنها مسؤولة عن مقتل مئات الأشخاص، انفصلت عن شريكها الأخير وهربت إلى اليمن.
سامانثا ليثويت، هي أم لأربعة أطفال، من “إيليسبري” في “باكينغهامشير”، وهي من بين أكثر النساء المطلوبات في العالم.
هربت الإرهابية البالغة من العمر 38 عاماً، والتي كانت متزوجة من أحد مفجري 7/7 الانتحاريين، من المملكة المتحدة إلى جنوب أفريقيا في عام 2009، وعبرت لاحقاً إلى تنزانيا في عام 2011 ثم كينيا، قبل أن يتعقبها المحققون إلى معقل لحركة الشباب في الصومال.
لقبها بين وكالات الاستخبارات هو “الأرملة البيضاء”، وقد ارتبطت بسلسلة من الهجمات الإرهابية في أفريقيا والتي تسببت في مقتل أكثر من 400 شخص.
في الآونة الأخيرة، أمضت سبع سنوات مع زوجها الرابع، وهو أحد أمراء الحرب الصوماليين المعروف باسم “الشيخ حسن”، قبل أن تنفصل عنه وتهرب إلى اليمن، حسب صحيفة “ذا ميرور”.
وتقول مصادر أمنية إن “ليوثويت”، التي كانت ابنة جندي بريطاني خلال اضطرابات إيرلندا الشمالية، يعرف عنها أنها فرت من منطقة “محظورة” في الصومال بعد انفصالهما.
يُعتقد الآن أنها تقيم في معقل متعاطف مع الإرهابيين في اليمن المجاور، حيث ترتدي نقاباً كاملاً وقفازات لإخفاء هويتها.
وقال مصدر أمني للصحيفة: “[ليوثيوت] والشيخ حسن لم يعودا معاً -يُعتقد أنهما مطلقان. وقد حصلت على الحماية من عائلته في منطقة محظورة في الصومال، لكنها الآن غير مرحب بها وقد ذهبت إلى اليمن في مكان يسيطر عليه تنظيم القاعدة، وصلت إلى هناك على متن مركب شراعي.
على الرغم من عدم تلقي معلومات استخبارية عن مكان الأم البريطانية “لوثويت” منذ شهور، تعتقد مصادر أمنية الآن أنها عالقة في الفوضى المميتة للحرب المستمرة منذ فترة طويلة في اليمن.
وليوثويت، التي هي في الأصل من إيليسبري، باكينغهامشير، زوجة مفجر 7/7 “جيرمين ليندسي”، يُعتقد أنها وراء عشرات الهجمات الانتحارية في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط.
أصدر الإنتربول مذكرة نشرة حمراء باعتقالها بعد أن ارتبطت بالهجوم على مركز “ويست غيت” التجاري عام 2013 في كينيا، والذي خلف خمسة بريطانيين و66 آخرين قتلى ونحو 200 آخرين جرحى.
تعتقد أجهزة الأمن أن فظائعها الأخرى تشمل ذبح 148 شخصاً على يد مسلحين في إحدى الجامعات في عام 2015.
في اليمن، من المعروف أنها جندت انتحاريات برشاوى قدرها 3000 جنيه إسترليني، ويُعتقد أيضاً أنها أرسلت مفجرين انتحاريين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً.
وبحسب ما ورد، غيرت ليوثويت، خريجة جامعة لندن، مظهرها من خلال الجراحة التجميلية وزادت من وزنها في محاولة للبقاء غير معترف بها.
وقد تعهدت بتربية أطفالها الأربعة، الذين لديهم ثلاثة آباء مختلفين، ليكونوا جهاديين (إرهابيين).
عندما كانت في سن المراهقة، أغوتها تعاليم رجل الدين المتطرف “تريفور فورست”، المعروف باسم الشيخ عبدالله الفيصل، الذي اعتادت ليندسي اللقاء به، قبل أن يقتل نفسه و26 آخرين في عام 2005.

شارك

تصنيفات: ترجمات