ماجد الداعري يكتب / انهيار العملة بين كذب التحالف وفشل الشرعية والانتقالي

الكذب حبله قصير جداً.. وكما يقال: من تغدى بالكذب ما تعشى به.. والحقيقة حتماً ستنجلي مهما حاولنا تغييبها وحينها سيكون الانهيار أكبر والفاجعة أعم وأشمل..
و‏بالعقل والمنطق.. ماذا يفرق بين مغادرة وبقاء محافظ لبنك مركزي مشلول مصرفياً وبدون موارد تمكنه حتى من صرف مرتبات العسكر، وفي ظل استمرار تجريده من إمكانياته وخذلانه من الجميع، ووسط عودة انهيار صرف العملة المحلية بشكل مستمر وتجاوز صرف الدولار لـ١١٠٠ بفعل عودة نشاط هوامير ومافيات المضاربة بالعملة، وغياب أي حلول قائمة أو معالجات ممكنة في ظل تعثر كل التسويات السياسية باليمن وانطلاق معركة حرب جديدة.
لذلك كم يجب علينا -نحن الصحفيين- أن نبقى نطبل لوهم لم ولن يأتي ونحن نرى انهيار الصرف قد اقترب من العودة إلى ما كان عليه دون أي حلول أو معالجات ممكنة.. وإلى متى سنبقى نسوّق لوهم وديعة دعم إنقاذي مقبلة ونداري سوأة كذب وفشل التحالف والشرعية والانتقالي وهم صامتون وغير راضين بالقيام بأي تحرك أو واجب وطني ومسؤولية أخلاقية عليهم تجاه شعبهم اليمني المنكوب بويلات مجاعة وحرب ممتدة منذ 8 سنوات.

شارك

تصنيفات: رأي