اعتصام المهرة يهاجم “الزُبيدي” ويحذر من المناطقية

شن “علي مبارك بن محامد” الناطق باسم لجنة اعتصام أبناء المهرة هجوماً على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “عيدروس الزبيدي”.
وأشار “بن محامد” -في مقابلة مع برنامج التاسعة على قناة “المهرة”- إلى أن رئيس الانتقالي يدّعي أنصاره أنه رئيس الجنوب مع أن الجنوبيين لم يُجمعوا عليه.. مؤكداً أن “الزبيدي” يمثل فقط الانتقالي.
لافتاً إلى أن الإمارات حاولت الزج بعدد من الموالين لها لنشر الفوضى في المهرة عبر إغلاق المنافذ التي لا تغذي المحافظة فقط بل تغذي اليمن بأكمله.
وأضاف أن الانتقالي يريد تطبيق نموذج الفوضى الموجود في سقطرى وعدن في المهرة، وتنفيذ الأجندة التي تريدها الإمارات.. واعتبر أن ذرائع المجلس حماية المهرة من اختراق يغير الديموغرافيا تحمل دوافع مناطقية تستهدف أبناء المحافظات الشمالية المتواجدين في المحافظة وهو ما يرفضه أبناؤها.
وأكد بن “محامد” أن المهرة هي البوابة الشرقية لليمن ويعيش فيها أطياف كثيرة من مختلف فئات المجتمع اليمني بدون أي مشاكل.
ودعا ناطق لجنة الاعتصام أبناء المهرة بمن فيهم أعضاء وأنصار الانتقالي، إلى البقاء في المحافظة وعدم استجلاب أي قوة تعكر صفو أمنها.
يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات يجريها التحالف لتسليم ملف المهرة للإمارات بهدف تنفيذ أجندات ومخططات تآمرية تستهدف المحافظة أرضاً وإنساناً، وسط تحذيرات أطلقتها المكونات القبلية والمجتمعية في المهرة وعلى رأسها لجنة اعتصام المهرة برئاسة الشيخ “علي سالم الحريزي”، من مساعي التحالف تمزيق النسيج الاجتماعي لأبناء المحافظة ونشر الفوضى والعنف والاقتتال فيها.
ودعا “الحريزي” أبناء المهرة إلى الالتحام وتوحيد الصف لمواجهة المخاطر والمشاريع التآمرية الجديدة التي تستهدف المهرة ونسيجها الاجتماعي.. مشيراً إلى أن هناك متغيرات متسارعة يجب الوقوف بحزم لإفشال تداعياتها الخطيرة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري