حلبوب يلجأ إلى “صنعاء” بعد أن خذلته الشرعية

لجأ مدير البنك الأهلي في عدن الدكتور “محمد حسين حلبوب” إلى سلطات صنعاء بعد تعرضه لعملية نصب من قِبل شخص ادعى أنه مسؤول في حكومة هادي.
ووجَّه “حلبوب” بلاغاً إلى مدير إدارة أمن محافظة صنعاء يشكو فيه من شخص يُدعى “سيف علي أحمد ناجي” من أبناء بلاد الروس ويحمل بطاقة شخصية برقم وطني (0110013726) قال إنه من قام بعملية النصب عليه في مأرب.
وكان “حلبوب” قد تحدث -مساء الأحد- عن تعرضه لعملية نصب من قِبل شخص انتحل شخصية “مطيع دماج” القيادي في سلطات هادي، والذي تواصل مع “حلبوب” وأخبره بإدراج اسمه ضمن قيادات الشرعية الذين سيتسلمون مكافآت بالدولار، وطلب منه لاحقاً إرسال نحو 487 دولاراً فوارق لصالح أحد البنوك، وقد قام “حلبوب” بإرسال المبلغ عبر “شركة القطيبي للصرافة” ومتابعته عبر موظف السنترال التابع للشركة حتى توصل إلى أن من استلمه هو شخص في مدينة مأرب يُدعى “سيف علي أحمد مقبل”.
وفيما كان مدير البنك الأهلي “حلبوب” قد اعتبر روايته بلاغاً للسلطات بمدينة مأرب للقبض على من قام بالنصب عليه؛ وجَّه -الاثنين- بلاغاً -عبر منشور في حسابه على فيسبوك- للبنك المركزي في عدن، وقال إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمين رئاسة الوزراء في حكومة هادي “مطيع دماج” وأخبره بأن العديد من كبار مسؤولي الشرعية واجهوا ذات عمليات النصب التي تعرض لها.
بلاغ حلبوب للبنك المركزي في عدن قال إن سببه هو امتناع شركة “الحائر” للصرافة في مأرب عن إرسال صورة من البطاقة الشخصية لمستلم الحوالة إلى شركة “القطيبي”، مؤكداً أن شركة “الحائر” في مأرب سبق وأن تعرضت للإيقاف بقرار من البنك المركزي بتاريخ 4 نوفمبر 2021م، ولا تزال تزاول أعمالها.
وقوبلت واقعة النصب التي تعرض لها مدير البنك الأهلي في عدن بسخرية واسعة في أوساط الإعلاميين والمهتمين بالشأن الاقتصادي، الذين اعتبروا الحادثة تأكيداً على عدم كفاءته، وقالوا إن الأمر يثير مخاطر بخصوص أموال المودعين، كما رأوا أن الأمر يفسر أسباب انهيار الريال وفشل المصارف التابعة لحكومة “هادي” في إدارة السوق النقدية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري