على غرار “آل الحرق”.. جريمة أخرى تستهدف أسرة كاملة في تعز

تعرضت أسرة مكونة من خمسة أشخاص في مديرية الشمايتين -غربي محافظة تعز- لجريمة قتل وسط غياب الأمن.
وأوضحت مصادر محلية أن مسلحين اثنين أقدما على قتل مواطن يُدعى “عبده أحمد محمد” وإصابة شقيقه “سيف” وثلاث من أخواتهما، بإصابات مختلفة في منطقة الصافية بعد مشادات كلامية.
وتؤكد الحادثة استمرار حالة الانفلات في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الإصلاح في تعز.
الحادثة أعادت إلى الأذهان المجزرة التي ارتُكبت بحق أسرة “الحرق” -في أغسطس الماضي- من قِبل قيادات مسلحة تابعة لمحور تعز العسكري، بهجوم سقط فيه أكثر من 12 قتيلاً وجريحاً من “آل الحرق”.
ولم يتم حتى اليوم ضبط المتهمين بجريمة الإبادة الجماعية التي تعرضت لها أسرة “الحرق” وسط صمت من حكومة هادي والسلطة المحلية التي لم تقم بأي إجراء لإنصاف الأسرة.
وآخر ما تعرضت له أسرة “الحرق” اختطاف الفتاة “خولة عبده محمد الحرق” الأحد الماضي، بعد أن خرجت من منزلها باتجاه جامعة تعز حيث تدرس في كلية العلوم التطبيقية.
واتهمت أسرة “الحرق” -في بلاغ- عصابة “ماجد الأعرج” و”أكرم شعلان” -القياديين في محور تعز- بالوقوف وراء عملية اختطاف “خولة” التي قُتل شقيقها “عيسى” ووالدها “عبده الحرق” خلال الهجوم الذي استهدف “آل الحرق” في أغسطس الماضي.
وحمَّلت “أسرة الحرق” -في البلاغ- رئيس حكومة هادي والسلطة المحلية والجهات الأمنية والعسكرية في تعز المسؤولية الكاملة عما تعرضت له ابنتها “خولة” البالغة من العمر 20 عاماً وما سيترتب من أضرار نفسية ومادية على الأسرة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري