حسن علوي الكاف يكتب / تريم محرومة من حقوقها

حُرمت مدينة تريم حضرموت من المشاريع والامتيازات الحكومية وغير الحكومية كثيراً، ولو عرجنا على المديرية طوال تلك العقود وإلى اليوم لا يوجد مشروع حيوي مهم استفاد منه أبناء الغنّاء تريم رغم وجود فرص كثيرة أتت لهم لكن لم يتم استغلال تلك الفرص (للمصلحة العامة) وما تريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2010م إلا خير دليل حيث استفادت مدن أخرى وشخوص من ذلك العام، فيما لم تستفد المدينة المحتفى بها إلا السمعة الإعلامية فقط حتى مركز ثقافي أو قاعة ثقافية لم يتم عملها.
يتحدث الكثير من أبناء المديرية بأن هناك من لا يريد لهذه المديرية المشاريع ولا النماء ولا التطور رغم ما تحظى به المدينة من محبة كبيرة من داخل البلاد وخارجها، لكن الخلل يكمن فينا نحن أبناء تريم وفي المسؤولين تباعاً في عدم المتابعة الجادة والمستمرة والكلام الكثير دون ترجمة حقيقية على أرض الواقع.
هل يعقل أن تحصل مديرية تريم على 1500 سلة غذائية من منظمة الغذاء العالمي في وقت بعض مديريات الوادي أقل كثافة سكانية ومساحة تحصل على أضعاف أضعاف ما تتحصل عليه تريم التي تحوي أعلى كثافة سكانية بالوادي ونازحين ليس بالعدد القليل. وليس هذا الرقم مزاجياً بل أتى وفق إحصائية ميدانية تم بموجبها اعتماد 1500 فقط لا غير وبالتالي تم اعتماد ما تم رفعه.
يا ترى هل هي مثالية ونزاهة من رفع بهذا الرقم الضئيل والذي لا يتناسب مع حجم هذه المديرية؟ ويعرف أن المديرية في تزايد وتوسع مستمر، وما نشاهده اليوم من تذمر كثير من الأسر مما يحصل كله بسبب الكمية القليلة المعتمدة حيث أوقع مسؤولو المديرية وعقال الحارات لإحراجات كثيرة ونتمنى ألا تظل هذه الإحصائية معتمدة في مشاريع قادمة.
أتمنى من منظمة الغذاء العالمي إعادة النظر في هذا الرقم القليل بحق مديرية تريم الواسعة، والنزول مرة أخرى والتأكد من الرقم الحقيقي على أرض الواقع وتوضيح السبب الذي على ضوئه تم اعتماد 1500 سلة أن أمكن.

شارك

تصنيفات: رأي