بريطانيا والإمارات تشددان على دعم سياسة التطبيع في المنطقة

أكدت وسائل إعلام بريطانية -الخميس- أن لقاءً جمع في لندن عبدالله بن زايد آل نهيان -وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي- ووفد قادة مجموعة الاتفاقيات الإبراهيمية في بريطانيا التي تهدف إلى دعم تنفيذ وتوسيع اتفاقيات التطبيع العربي ـ الإسرائيلي، في الشرق الأوسط.
وقالت المصادر إن عبدالله بن زايد أبدى لـ”ليام فوكس” وزير الدفاع والتجارة السابق في بريطانيا -رئيس مجموعة الاتفاقيات الإبراهيمية- وأعضاء البرلمان البريطاني ووفد المجموعة، استعداده التام لدعم وتمويل كل الجهود الهادفة إلى تعزيز سياسة التطبيع.
تأتي هذه التحركات في ظل معارضة شديدة لمشروع التطبيع داخل الإمارات وخارجها، وفي الوقت الذي تعاني عدة دول عربية من مضاعفات وأعباء اقتصادية، يقول مثقفون عرب إن دول الخليج العربي قصَّرت إزاءها، مقابل اهتمامها بعمليات التطبيع.
ومن جهة أخرى، سبق وتناولت مجاميع إعلامية جنوبية تقاربات أبوظبي مع المكون الجنوبي التابع لها الممثَّل في الانتقالي بشكل من النقد الحاد، حيث سبق وصرح مسؤولون في الانتقالي بأنهم لا يمانعون من إقامة علاقات مع إسرائيل في حال استرداد دولة الجنوب، وهو ما لاقى ردود فعل ساخطة في أوساط الجنوبيين الذين قالوا إن استعادة الدولة لا علاقة لها بالتطبيع ولا بتمكين إسرائيل من التواجد في السواحل والجُزر والتبرير لإقامة علاقات سياسية ودبلوماسية معها.
كما أكدت شخصيات جنوبية أن من اللائق بالإمارات وقبلها السعودية دعم مشاريع النهوض بالاقتصاد المتعثر بدلاً من البحث عن موطئ قدم لها ولحلفائها.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,عربي ودولي