مواطنو عدن يشكون المتاجرة بأقواتهم ومضاعفة معاناتهم

شكا عدد من أبناء عدن التلاعب بأسعار المواد الغذائية والمتاجرة بأقواتهم وارتفاع أجور وسائل النقل، متهمين السلطات المحلية بالتواطؤ مع التجار ومضاعفة معاناتهم.
وحمَّل أهالي عدن حكومة المناصفة والأجهزة الرقابية التابعة لها مسؤولية بيع المواد الغذائية والاستهلاكية بأسعار مختلفة ومتفاوتة وغير مستقرة في متاجر عدن.
وأشار المواطنون إلى أنهم يعانون من غلاء المعيشة في الوقت الذي تنقطع رواتبهم لعدة أشهر.
ولفتوا إلى أن سائقي الباصات يرفعون إيجار النقل، نتيجة الجرع المتواصلة في أسعار الغاز والبترول والديزل، وإغلاق المحطات أبوابها، وتضاعف قيمة تلك المواد في الأسواق السوداء.
ووصلت أسعار المواد الغذائية -خلال الآونة الأخيرة- في مناطق سيطرة التحالف إلى مستويات قياسية تفوق قدرة المواطنين الشرائية، حيث وصل سعر الكيس الدقيق 50 كيلو إلى أكثر من 45 ألف ريال يمني.
حقوقيون حمَّلوا حكومة المناصفة وبنكها المركزي مسؤولية التداعيات الخطيرة الناجمة عن غلاء المعيشة وتدني الجوانب الاقتصادية والمعيشية والتلاعب بأقوات البسطاء من الناس الذين باتت يطحنهم الجوع والخوف والرعب والحرمان من حقوقهم الإنسانية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري