مكونات الشرعية تهاجم قبائل حضرموت وتدعو لمواجهتها

أصدرت الأحزاب السياسية الموالية لهادي في حضرموت بياناً ضد التحركات القبَلية المناهضة للشرعية في المحافظة.
واتهم البيان الصادر عن تلك المكونات وعلى رأسها حزب الإصلاح، أبناء القبائل بالعمل على جر محافظة حضرموت إلى مربع العنف والقتال والفوضى الأمنية التي لا تُحمد عقباها، حد تعبيره.
وهاجم البيان أبناء القبائل الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم والتوقف عن نهب الثروات النفطية والسمكية وغيرها من إيرادات محافظة حضرموت الغنية بالكثير من الموارد الكفيلة برفع معاناتهم.
ودعا البيان إلى مواجهة التحركات الشعبية بذريعة أنها تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وإثارة الفتنة.
يأتي ذلك بالتزامن مع محاولة سلطات هادي استقطاب الفصيل القبَلي بقيادة الشيخ “صالح بن حريز”، الذي يُخيم في العيون، وإعلان الفصيل الآخر الذي يقوده الشيخ “حسن الجابري” -الموالي للانتقالي- إعادة احتجاز الشاحنات التجارية المارة بوادي حضرموت، جراء ما وصفه بتنصل “هادي” وسلطاته من الوفاء بالالتزامات الواردة ضمن الاتفاق الذي سبق وأن أُبرم مع محافظ حضرموت “فرج سالمين البحسني”.
وفسَّر محللون تحركات الأحزاب والمكونات الموالية لهادي، بأنها تهدف إلى شق عصا القبائل والمجتمع الحضرمي الذي خرج مندداً بغلاء المعيشة وتردي الخدمات والأزمات المتتالية، رغم أن إيرادات النفط وحدها كفيلة برفع معاناتهم، مشيرين إلى أن ذلك ضمن مساعي سلطات هادي لتفكيك وتفريق القبائل المناهضة لها في المحافظة، عبر استقطاب بعضها وتحريضها ضد القبائل الأخرى.
ويتهم الكثير من الناشطين والإعلاميين والحقوقيين التحالف و”هادي” ونائبه “علي محسن الأحمر” بنهب الثروات النفطية والسمكية، في الوقت الذي لا يجد أبناء حضرموت لقمة العيش التي يسدون بها رمق أطفالهم.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري