تقارير أمريكية: صفقات بيع سلاح للسعودية تسببت باستمرار الحرب والحصار

كشفت تقارير أمريكية عن توافقات خفية بين السعودية والولايات المتحدة بشأن بيع السلاح للتحالف، رغم المعارضة الشديدة في الأوساط البرلمانية والشعبية الأمريكية.
وقالت الكاتبة والمحللة السياسية “أنييل شيلين”، والباحثة في معهد ناشيونال إنترست الأمريكي، إن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي “جو بايدن” أخلَّت بتعهداتها السابقة أمام الكونجرس الأمريكي وأمام الرأي العام الأمريكي أيضاً، بعدم تزويد التحالف بالسلاح، وأبرمت صفقات مع السعودية بقيمة 650 مليون دولار.
وأضافت أن المعارك الأخيرة في شبوة والبيضاء ومأرب والجوف وغيرها من المناطق، فتحت شهية واشنطن لبيع الأسلحة للتحالف الذي يزود الأدوات التي يديرها بها، معتبرة أن هذه المنهجية الأمريكية النفعية البحتة ستؤدي إلى تقويض الثقة بإدارة البيت الأبيض على المدى الطويل.
واستغربت الباحثة من دعاوى البيت الأبيض أن الحديث عن صفقات مع التحالف، هو حديث عن أسلحة بيعت لأغراض دفاعية، مؤكدة أن الأسلحة الأمريكية التي تم بيعها للرياض هجومية، وأن جزءاً منها زودت به واشنطن السعودية على حدودها الجنوبية والأغلب ذهب لصالح قتال داخل جبهات خط النار في محافظات تقع داخل اليمن.
كما اعتبر التقرير أن التحالف بقطبيه في الوقت الراهن غير متفق على آلية تسليح معينة، وأن هنالك تنافساً بين الطرفين الرئيسين في هذا التحالف وهما السعودية والإمارات والأدوات التابعة لهما، على تزويد أنصارهما بأسلحة نوعية كل طرف أفضل من الآخر، تحسباً لأي مواجهات قادمة بين التشكيلات التابعة لهما التي تجتمع على حرب قوات صنعاء أحياناً لكنها سرعان ما تتفرق فيما بينها، وفقاً لمصالح كل قطب منهما.
واتهم التقرير إدارة بايدن بالضلوع مع السعودية والإمارات في تقويض مسار السلام والأمن والحل السياسي في اليمن، بتأجيجها الصراعات عبر بيع سلاحها متجاوزة بذلك تحذيرات مشرّعين وحقوقيين أمريكيين، ومتسببة مع التحالف في استمرار جرائم حرب وانتهاكات إنسانية بحق المدنيين في اليمن.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري