سوق مركزي يغرق بالمجاري والقمامة في عدن

حمَّل مواطنو مديرية صيرة السلطة المحلية في عدن مسؤولية تكدس القمامة وطفح المجاري في سوق كريتر المركزي.
وتساءل المواطنون عن مصير إيرادات التحسين التي يتم فرضها على البضائع والشاحنات بذريعة الحفاظ على نظافة المدن؟!
وأبدى المواطنون استياءهم جراء استمرار غياب دور السلطة المحلية في مديرية صيرة، وعدم اهتمامها بتنظيف المدينة وإصلاح شبكة الصرف الصحي، محذرين من التداعيات الخطيرة لطفح المجاري وتكدس أكوام القمامة التي تتسبب في انتشار وتفشي الأوبئة والأمراض الفتاكة.
وطالب المواطنون بسرعة رفع المخلفات وشفط مياه الصرف الصحي التي غمرت السوق المركزي في كريتر، وحولته إلى مستنقع يشكل كارثة بيئية عليهم.
يشار إلى أن مديرية المنصورة في عدن شهدت -السبت 8 يناير الجاري- تدفقاً لمياه الصرف الصحي التي فاضت من أحواض المعالجة وسط مخاوف من كارثة بيئية وصحية على المديرية.
بدوره، أكد المهندس “محمد العروبة” -مدير إدارة أحواض المعالجة في عدن- تقلُّص حجم استيعاب المجاري في أحواض كابوتا لمعالجة مياه الصرف الصحي؛ بسبب تراكم الترسبات الناتجة عن المعالجة.. مشيراً إلى أن الأحواض لم تعد تستوعب أكثر من ٢٠ ألف متر مكعب فقط بعد أن كانت تصل إلى أكثر من ٣٥ ألف متر مكعب.
واتهم حقوقيون السلطات المحلية في عدن بنهب إيرادات المحافظة وتسخيرها لصالح مسؤوليها، في الوقت الذي تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري