“الجابري” يعاود احتجاز الشاحنات و”حيدان” يستقطب “العيون” نكاية بالانتقالي

أعلن الفصيل القبلي بقيادة الشيخ حسن الجابري في حضرموت إعادة احتجاز الشاحنات التجارية المارة بوادي حضرموت، بعد أن أقدمت سلطات هادي على محاولة استقطاب الفصيل القبلي المناوئ بقيادة الشيخ “صالح بن حريز”.
وأقر فصيل “الجابري” احتجاز كافة الشاحنات النفطية والبضائع في نقاط وادي حضرموت، معللاً ذلك بتنصل “هادي” وسلطاته من الوفاء بالالتزامات الواردة ضمن الاتفاق الذي سبق وأن أبرم مع محافظ حضرموت “فرج سالمين البحسني”.
تمثلت أبرز مطالب فصيل “الجابري” -المدعوم من قِبل المجلس الانتقالي- في تجنيد 3000 شخص من أبناء القبائل ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة حضرموت، وهو ما رفضه “فرج البحسني” بشكل رسمي وامتنع عن تنفيذه رغم اتفاقات سابقة قضت بذلك.
من جانب آخر، قالت صحيفة صوت حضرموت إن وزير الداخلية بحكومة هادي “إبراهيم حيدان” -وهو أكثر مسؤولي سلطات هادي عداءً للمجلس الانتقالي- قد دعا مخيم العيون الذي يقوده “بن حريز” إلى تشكيل لجنة لمقابلته بخصوص تجنيد 3000 شخص، على أن تقوم اللجنة بمقابلة “حيدان” في سيئون مساء الخميس.
وذكرت الصحيفة أن اللجنة تحركت من مخيم العيون إلى مدينة سيئون للقاء وزير داخلية هادي، وقد تزامن ذلك مع إعلان فصيل الجابري احتجاز الشاحنات.
ويتهم كلا الفصيلين القبليين الحضرميين بعضهما بمحاولة إجهاض الهبة الحضرمية المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، بعد أن كانت تحركاتهما موجهة ضد قيادات سلطات هادي في المنفى وقد تمكنت من منع عمليات تهريب النفط من حضرموت بشكل نسبي.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,