أزمة النفط تشل حركة السير في عدن

أدت أزمة المشتقات النفطية في عدن إلى شل حركة السير في المدينة، وسط استياء واسع من قِبل المواطنين.
وتعاني عدن من أزمات نفطية مستمرة منذ أيام حيث شوهدت الكثير من السيارات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود التي أغلقت أبوابها أمام المواطنين.
ويرى اقتصاديون أن تلك الأزمات تمهِّد لجرعات سعرية جديدة في أسعار الوقود التي وصلت إلى مستويات قياسية، حيث وصل سعر الجالون سعة 20 لتراً من البنزين في السوق السوداء إلى أكثر من 28 ألف ريال يمني.
وشهدت مدينة عدن -الأربعاء 5 يناير الجاري- أزمة مشتقات نفطية خانقة بالتزامن مع إغلاق أغلب المحطات أبوابها ورفع ما تبقى منها أسعارها، ما أتاح المجال للسوق السوداء الممتلئة بالبترول والديزل لاستغلال الأزمة والبيع بأسعار خيالية.
يأتي ذلك بعد حوالي أكثر من أسبوعين من إغلاق محطات الوقود في عدن، بسبب نفاد كمية المشتقات النفطية، وعدم ضخ شركة النفط كميات جديدة، ما أثار استياء المواطنين الذين حمَّلوا بدورهم حكومة المناصفة مسؤولية الأزمات المتتالية التي أثقلت كواهلهم ودمرت حياتهم، في الوقت الذي يعيش مسؤولو الشرعية حياة فارهة بالأموال العامة وحقوق المستضعفين الذين طحنتهم رحى الحرب.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,