فصيل هادي في “اتفاق الرياض” يتوجس من الانتقالي ويتهمه بالتصعيد

توعّد فصيل هادي في “اتفاق الرياض” شريكه (الانتقالي) بإجراءات وصفها بالصارمة في حال واصل الأخير التصريحات الإعلامية التي وصفها بالمستهجنة، في إشارة إلى تصريحات رئيس وحدة شؤون المفاوضات “ناصر الخبجي” -عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي- التي اتهم فيها الشرعية بعرقلة تنفيذ “اتفاق الرياض”.
وأكد بيان لفصيل هادي في حكومة المناصفة -بحسب وكالة “سبأ” (نسخة الرياض)- أن تصريحات “الخبجي” -خلال إحدى المقابلات التلفزيونية- ضد “علي محسن” مزاعم وأقاويل تفتقد للمصداقية، حسب البيان الذي بدا -بحسب مراقبين- متحيزاً ومدافعاً عن نائب هادي خوفاً من انسحاب ذلك على شخصيات الشرعية بشكل عام.
وجدَّد الفصيل دعوته للسعودية إلى تبني موقف لصالح حكومة هادي، بعد أن تردد في الأوساط السياسية خسارة “هادي” وحلفائه لأوراق الضغط السياسي والعسكري، وظهور قوى سياسية على الساحة، يمكن إشراكها في أي مفاوضات حل سياسي قادمة بشأن اليمن.
واعتبر محللون ومراقبون سياسيون أن محاولات استقواء فصيل هادي في “اتفاق الرياض” بالسعودية يعود إلى ضعف وجوده ميدانياً، وفقدان الثقة به من قِبل المجتمعَين الإقليمي والدولي فضلاً عن المواطنين.
وأكد المراقبون أن استباق فصيل هادي لأي عمليات موازنة سياسية قادمة بالاستماتة في الدفاع عن عناصر محسوبة على هادي وجماعة الإصلاح لن يفيده، في ظل تنامي حالة السخط الشعبي ضد هذا الفصيل، لا سيما تجاه سياساته المتعلقة بالخدمات والاقتصاد.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري