الريال اليمني يواصل ترنحه أمام الدولار

سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية في السوق المحلية بعدن أرقاماً قياسية جديدة، في تواصلٍ لترنُّح الريال اليمني الذي هبط -مساء الاثنين- إلى 1276 أمام الدولار الأمريكي.
وكان الدولار سجل -يوم الأحد- سعرين اثنين، حيث بلغت قيمته في التداولات الصباحية 1200 ريال، فيما بلغت قيمته مساءً 1211 ريالاً، بفارق قدره 65 ريالاً عما وصل إليه مساء الاثنين.
وما زالت العملات الأجنبية والعربية تحقق قفزات على اتجاه صعودي طويل المدى، دون بوادر لحل الأزمة الاقتصادية من قِبل الشرعية، و”تطنيش” ضعف العملة المحلية، حسب تعبير مواطنين، فضلاً عن غياب الدور الجاد للبنك المركزي في عدن، بحسب خبراء الشأن الاقتصادي الذين قالوا إن ذلك سيؤدي في نهاية المطاف إلى حالة عامة من الفشل والانهيار.
ويتكبد المواطن البسيط في المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف وحكومة المناصفة معاناة متضاعفة جراء انعكاس أسعار الصرف على قيمة المواد الغذائية وتكاليف الخدمات الأساسية ومن أهمها المواصلات، في ظل انقطاع المرتبات وانهيار القطاعات الخدمية الرئيسة.
وكان أكاديميون واقتصاديون أرجعوا -في وقت سابق- أسباب ارتفاع قيمة الدولار إلى تضاؤل حجم كتلة النقد الأجنبي في المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف، مؤكدين أن مزادات بيع العملة تعد واحدة من أشكال سحب الدولار وتصريفه للخارج، مع عدم إغفال دور عمليات بيع النفط وإيداع قيمته لدى حسابات في بنوك خارجية من بينها البنك الأهلي السعودي، وتحت تصرف قيادات الشرعية في المنفى، في مضاعفة أزمات المواطن.

شارك

تصنيفات: إقتصاد,الأخبار,الشريط الأخباري