ياسر السعيدي يكتب / المتقاعدون العسكريون.. هل من لفتة لهم؟

المتقاعدون العسكريون الذين أفنوا حياتهم العملية في الذود عن حياض الوطن الجنوبي، وأدوا ما عليهم تجاه وطنهم، واليوم يجازون بنكران الجميل ونسيانهم وأكثرهم أحياء يعانون مرارة الحياة دون الالتفات لهم وهم صابرون لعل وعسى أن تكون هناك نظرة حنونة لانتشالهم من وضع مزرٍ أُجبروا على العيش فيه والتأقلم معه.
هؤلاء الرجال الذين انتهت خدمتهم وبعضهم أُجبروا -بسبب مماحكات سياسية- على التقاعد وهم في سن الشباب والعطاء فأحيلوا للتقاعد القسري ما بعد حرب 1994م السيئة الصيت فركنوهم بنظام (خليك في البيت) وسلبوهم حقوقهم ولم يحصلوا إلا على الفتات الذي لا يشبع جائعاً ولديهم أسر وأطفال، أجبروا أن يعيشوا عيشة الكفاف والذل والمهانة لضآلة المعاش التقاعدي.
المتقاعدون العسكريون يحملون قرارات رئاسية منذ العام 2011م بتصحيح وضعهم التقاعدي وصرف الزيادات والعلاوات، ووضعت هذه القرارات في أدراج الحكومات المتعاقبة ولم يحركوا ساكناً لانتشال هذه الفئة المظلومة من الحضيض وجعلها تعيش بقية حياتها بعزة وكرامة.
دعوة نوجهها إلى من لديه قلب تتحرك فيه دماء العدل والرحمة للنظر إلى هذه الفئة المنسية، والعمل على تنفيذ جميع القرارات الرئاسية وتنفيذ بنودها وإطلاق العلاوات السابقة وتسوية رواتب المتقاعدين العسكريين والأمنيين ليتواكب مع المتغيرات الحياتية التي يمر بها جنوبنا الحبيب ليعيشوا في عزة وكرامة بقية أيامهم.
اللهم احفظ الجنوب.

شارك

تصنيفات: رأي