صورة أخرى من مأساة أزمة الكهرباء في عدن

شكا المواطنون في مديرية دار سعد بمدينة عدن تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء التي لم تقتصر على الوقود فقط.
وطالب الأهالي في منطقة اللحوم الغربية مدير كهرباء عدن “سالم الوليدي” بتوفير محول جديد في المنطقة بعد تعطل السابق بسبب التماس.
وأوضحوا أنهم يعيشون بدون كهرباء منذ أكثر من شهرين رغم إبلاغهم المنطقة الثانية ومأمور دار سعد وبعض المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة ولكن دون جدوى.
يشار إلى أن الكهرباء في عدن كانت وما زالت أبرز المشاكل التي يعاني منها أبناء المدينة، وخصوصاً في فترة الصيف، الأمر الذي دفعهم للخروج في احتجاجات غاضبة ضد حكومة هادي والتحالف.
ولم تقتصر أزمة الكهرباء في عدن على انعدام الوقود المخصص لمحطات التوليد بل امتدت إلى إهمال تلك المحطات وعدم إخضاعها للصيانة.
كما تسببت إجراءات فرضها السفير السعودي لدى اليمن “محمد آل جابر” المشرف على منحة الوقود في مضاعفة معاناة أبناء عدن، عبر مماطلته في تزويد مؤسسة الكهرباء بالوقود الكافي، ما دفع مدير عام المؤسسة “سالم الوليدي” -مطلع سبتمبر الماضي- إلى التهديد بتقديم استقالته. وجاء تهديد “الوليدي” بعد ساعات من تأكيد مصادر خاصة رفض رئيس حكومة المناصفة “معين عبدالملك” توفير كمية إسعافية من الوقود لمحطات توليد الكهرباء في عدن، وأرجعت المصادر ذلك إلى حالة تخادم مع توجُّهات السفير السعودي في حرب الخدمات التي تشهدها المدينة والموقف العدائي الذي يتبناه “عبدالملك” تجاه أبناء عدن والجنوب.
واعتبر محللون تصرفات “عبدالملك” تهدف لتبرئة ساحة السفير “آل جابر” من مسؤولية أزمة الوقود الخاصة بكهرباء عدن؛ بعد توجيهات الأخير بوقف إمداد عدن بحصتها من الديزل.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري