“باعوم” يهاجم السلطة المحلية في حضرموت

شن القيادي الجنوبي “فادي باعوم” هجوماً لاذعاً على السلطة المحلية في حضرموت بقيادة المحافظ “فرج سالمين البحسني”، واصفاً مسؤوليها بـ”الأربعين حرامي”.
وعلق “فادي باعوم” -رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي- على إعلان المحافظ “البحسني” حالة الطوارئ في حضرموت، مشيراً إلى أن أبناء المحافظة يعيشونها منذ سنين في ظل حكم من وصفهم بـ”شلة اللصوص” الأكثر ضرراً في تاريخ حضرموت، حد تعبيره.
وأكد -في منشور على صفحته بـ”فيسبوك”- أن من أسباب بقاء السلطة المحلية في حضرموت، خضوعها التام لكل من هب ودب من خارج المحافظة، والتنازل عن حصة حضرموت من عائدات النفط مقابل استمرارهم في السلطة.
وتأتي تصريحات نجل مؤسس الحراك الثوري الجنوبي، عقب انتقادات وُجِّهت لمحافظ حضرموت على خلفية إعلانه حالة الطوارئ التي زعم أنها لحماية المحافظة من قوات صنعاء التي لا تتواجد أصلاً فيها.
وأكد ناشطون وإعلاميون أن قرار “البحسني” حالة الطوارئ -التي جاءت عقب اتصال من نائب هادي “علي محسن الأحمر”- تهدف إلى إجهاض التحركات الشعبية في وادي حضرموت، وخصوصاً الاعتصام المفتوح الذي أعلنه الشيخ “صالح بن حريز”، في منطقة العيون للتأكيد على استمرار التحركات الشعبية والاعتصامات، وإفشال جميع المخططات التي تسعى إلى إخمادها والانقلاب على مطالب الشعب الذي خرج للمطالبة بحقوقه.
وأشاروا إلى أن قرار “البحسني” يخدم لصوص الشرعية ومافيا الفساد لاستمرار النهب.. مؤكدين أن القرار آخر ورقة لـ”البحسني” يحاول استخدامها تحت ذرائع واهية بعد عجزه وفشله في إخماد لهيب الشعب الحضرمي الثائر.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,