زارعو الكلى والكبد في عدن يتهمون حكومة هادي بتجاهل معاناتهم

اتهم زارعو الكلى والكبد في مدينة عدن وزارة المالية في حكومة هادي بالاستهانة بحياة المرضى وعدم الاهتمام برعايتهم.
وطالب زارعو الكلى والكبد في وقفة احتجاجية نفذوها -الأحد- أمام الصيدلية المركزية بمستشفى الجمهورية في مديرية خور مكسر، وزير مالية هادي “سالم بن بريك” بسرعة الإفراج عن الشيك المتعلق بشراء أدوية الزارعين المرفوع من وزارة الصحة.
وأشار المرضى المحتجون إلى توفير علاج إسعافي لزارعي الكلى والكبد لشهرين فقط.. داعين حكومة هادي ورئيسها “معين عبدالملك” إلى إنقاذ حياة الزارعين وسرعة توفير الأدوية الخاصة بزراعة الكلى والكبد.
ورفع المحتجون -خلال الوقفة- لافتات كُتبت عليها عبارات تتحدث عن معاناة المرضى وحاجتهم الماسة إلى سرعة توفير العلاج.
وكانت جمعية زارعي الكلى والكبد في عدن نظمت -في 19 أكتوبر الماضي- وقفة احتجاجية غاضبة أمام مبنى وزارة صحة هادي؛ تنديداً بإهمال حكومة المناصفة مرضى الكلى والكبد وعدم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم.
وعبَّر المشاركون في الوقفة عن استيائهم الشديد جراء تدهور القطاع الصحي وافتقار المرافق والمستشفيات والمراكز الطبية لأبسط الخدمات والإمكانيات والأدوية التي من شأنها التخفيف من معاناة المرضى.
وحمَّل أمين عام الجمعية “فضل شائف محمد” حكومة “معين عبدالملك” مسؤولية الإهمال المتعمد والتداعيات الخطيرة التي تهدد حياة الكثير من المصابين بأمراض الكبد والكلى في عدن وغيرها من مناطق سيطرة التحالف.
يأتي ذلك في ظل تدني مستوى الخدمات الطبية في المرافق الصحية التي يستشري فيها الفساد والمحسوبية ويتم إقصاء الكوادر الطبية المؤهلة وإحلال أخرى ضعيفة ترتكب أخطاء فادحة أودت بحياة الكثير من المواطنين في عدن وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة هادي، إضافة إلى النقص الحاد في الأدوية والمحاليل الخاصة بمكافحة الأمراض المزمنة كالسرطان والكبد والسكري والكلى وغيرها، وانعدام اللقاحات الخاصة بمكافحة الأوبئة الفتاكة والحميات، وسط غياب كلي لدور المنظمات الدولية ووزارة الصحة في حكومة المناصفة، رغم ملايين الدولارات التي تجنيها تلك الأطراف بذريعة دعم القطاع الصحي في اليمن، والتي تذهب -وفق مراقبين- إلى أرصدة المسؤولين في المنظمات والشرعية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري