إعلاميون: سلطات حضرموت تلفق التهم الباطلة ضد الناشطة “باضاوي”

كررت سلطات حضرموت المحلية والعسكرية، تلفيق التهم الزائفة للناشطين والمناهضين لها، حيث اتهم مصدر أمني الناشطة الإعلامية “هالة باضاوي” بالتخابر مع الخارج.
وأشار المصدر الأمني إلى أن “هالة باضاوي” تم القبض عليها بعد تتبعها لقرابة شهرين، مشيراً إلى أنها اعترفت بالتهم المنسوبة إليها من قِبل الاستخبارات العسكرية.
ووصف ناشطون تلك الاتهامات بالباطلة التي تهدف إلى قمع الصحفيين وشرعنة اعتقالهم، حيث أكد الناشط “محمد محمود الهدياني” أن حضرموت تنزلق نحو الاستبداد والقمع وتكميم الأفواه وشرعنة الملاحقات الأمنية واعتقال ومحاكمة الإعلاميين والصحفيين وتلفيق التهم الموجهة لهم.
في حين اعتبر الصحفي “ماجد الداعري” طريقة اعتقال هالة باضاوي مهينة، ولم تراعِ أي خصوصيات دينية وأخلاقية وقبلية تتعلق بوضعها كزوجة وأم.
ولفت إلى أنه كان من المفترض أن يتم اعتقالها عبر الشرطة النسائية لا عن طريق أفراد الاستخبارات العسكرية.
وكان أفراد الاستخبارات العسكرية اعتقلوا -الخميس- الناشطة “هالة فؤاد باضاوي” من مدينة المكلا، ولازلت معتقلة حتى اللحظة.
حادثة ملاحقة واحتجاز الناشطة “هالة باضاوي”، جاءت بعد منشوراتها المنددة بفساد مسؤولي المكاتب التنفيذية في حضرموت، منهم مدير مكتب التربية والتعليم في حضرموت “جمال سالم عبدون”.
وأكدت “هالة باضاوي” -في منشور لها بعنوان “إمبراطورية عبدون والفساد المطعوم”- أنها تلقت اتصالاً من أحد زملائها يحذرها من الحديث عن “عبدون” وفساده، مشيرة إلى أنهم عرضوا عليها توظيف أشخاص من أقاربها مقابل السكوت عن فساد مدير التربية بحضرموت، ومؤكِّدة أنها تمتلك الأدلة التي تثبت تورط “عبدون” في قضايا فساد، وتدمير منظومة التربية والتعليم.
وتتعمد السلطات المحلية والعسكرية في حضرموت تلفيق التهم الباطلة على كل من يكشف فسادها، حيث اتهم المحافظ “فرج البحسني” -في منتصف سبتمبر- المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة برحيل سلطاته المتهمة بالفساد ونهب المال العام بالعمل لصالح أجندات خارجية، الأمر الذي قوبل باستياء الكثير من الإعلاميين منهم “أحمد محمد باعباد” الذي اعتبر تصريحات “البحسني” في اجتماعه بالمكتب التنفيذي في ساحل حضرموت، تهماً باطلة لفقها ضد المتظاهرين في محاولة لشيطنة “الحضارم” بكل السُّبل.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري