وسط تجاهل محلي.. البيارات تهدد حياة أبناء خنفر وأطفالهم

حمّل المواطنون في منطقة الكود بمديرية خنفر بمحافظة أبين، المحافظ المُعيَّن من هادي “أبو بكر حسين” المسؤولية الكاملة عن تفشي الأمراض القاتلة وخطرها على حياة أطفالهم جراء إهمالها إنشاء شبكة صرف صحي.
وأوضح المواطنون أن منطقة الكود لا توجد فيها شبكة للصرف الصحي، وأنهم ما يزالون يستخدمون البيارات لاستقبال مياه المجاري ما يشكل خطراً بيئياً وصحياً عليهم.
وأشاروا إلى أن غالبية البيارات لا تزال مفتوحة ما يعرض حياة أطفالهم لخطر الوقوع بداخلها.. مؤكدين تجاهل السلطة المحلية لمشكلة طفح المجاري التي اختلطت بمياه الشرب مع مرور الأنابيب من فوق البيارات.
وكانت مياه الأمطار المختلطة بمياه المجاري أعاقت -في 9 سبتمبر الماضي- حركة السير في مدينة جعار مركز مديرية خنفر، وحوَّلت شوارع المدينة إلى برك ومستنقعات جعلت المواطنين عرضة للأمراض والأوبئة الفتاكة.
وانتشرت -خلال الآونة الأخيرة- موجة جديدة من الحميات والإسهالات المائية الحادة وغيرها من الأوبئة الفتاكة في مديريات أبين، الأمر الذي أثار مخاوف الكثير من المواطنين، وسط إهمال وتجاهل متعمد من قِبل حكومة المناصفة.
وحذرت مصادر طبية من انتشار مرض الجدري والإسهالات المائية والحميات الفيروسية، في أوساط المواطنين بقرى وعزل مديرية المحفد، ما يستدعي مكافحة تلك الأوبئة بأسرع وقت ممكن، قبل أن تتوسع وتفتك بالمزيد من الضحايا.
وفي أكتوبر الماضي، أكدت مصادر طبية أن مستشفى مودية يستقبل بصورة يومية ما بين (150) و(200) حالة مصابة بالحميات الفيروسية معظمهم أطفال، فضلاً عن الحالات التي تصل للعيادات والمراكز الصحية الخاصة وسط تحذيرات من انتشار مخيف للأمراض المعوية والإسهالات الحادة في زنجبار وخنفر.
واتهمت المصادر حكومة المناصفة ومن ورائها التحالف بإهمال القطاع الصحي وعدم عدم الاكتراث لحياة المواطنين والتنصل من مسؤولياتها في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، التي من شأنها الإسهام في إنقاذهم.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري