“الإصلاح” يرفض مطالب أبناء حضرموت ويتبنى موقف “البحسني”

أبدت جماعة “الإصلاح” -تنظيم الإخوان في اليمن- استياءها من التحركات القبَلية في وادي حضرموت، واحتجاز قاطرات النفط التابعة لحكومة هادي.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده حزب “الإصلاح” -السبت- بمدينة سيئون، وأكد القيادي في الحزب “فؤاد باربود” وقوف الجماعة مع حقوق ومطالب أبناء حضرموت وإنهاء معاناتهم المستمرة في الخدمات العامة كالكهرباء والمياه، وأغفل المطالب القبَلية الرافضة لاستمرار نهب ثروات حضرموت النفطية والسمكية من قِبل مسؤولي هادي ونائبه “علي محسن الأحمر”.
ورفض “باربود” ضمنياً التظاهرات المطالبة بحقوق أبناء حضرموت من خيرات المحافظة.. متبنياً بذلك موقف المحافظ “فرج سالمين البحسني” خلال لقائه مع قيادات القبائل والذي تضمن جوانب تهديد ووعيد وتمليحات إلى أحداث ستشهدها المحافظة خلال الفترة القادمة.
وفيما أشار إلى ما وصفه بـ”التحسن في أسعار العملة”، دعا القيادي في جماعة الإصلاح “باربود” حكومة هادي والسلطات المحلية إلى التنبه لمطالب الناس والعمل على تسخير الإمكانيات المتاحة لتحسين الخدمات، متجاهلاً المطالب القبَلية في الوادي.
ويأتي لقاء جماعة “الإصلاح” في سيئون غداة لقاء محافظ حضرموت “فرج البحسني” مع قيادات القبائل المشاركة في الانتفاضة الرافضة لاستمرار نهب خيرات حضرموت، والذي عبر فيها عن استيائه من استمرار الغضب الشعبي ضد سلطات “هادي” ودعا قيادات الوفود القبلية المتواجدة في المكلا إلى السيطرة على أتباعهم.
واعتبر “البحسني” رفض القبائل تهريب النفط الخام عبر ميناء الضبة انقلاباً ونكثاً للاتفاق الذي أبرمه سابقاً مع القيادات القبلية وتمحور حول تخفيض أسعار الوقود مقابل رفع النقاط التي تمنع تهريب النفط والأسماك لصالح قيادات الشرعية.
وكان الشيخ “صالح بن حريز المري” قد أكد -خلال دعوته القبائل لمنع سفينة التهريب في ميناء الضبة- أن الاتفاق مع المحافظ “البحسني” تمحور حول فتح الطريق أمام ناقلات النفط مقابل تخفيض أسعار الوقود للمواطنين، غير أن الاتفاق لم يتحدث عن السماح باستمرار نهب حضرموت لصالح قيادات الشرعية المتواجدة في الرياض.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري