شبوة.. 25 قتيلاً ضحايا غارات التحالف في مرخة

أوضحت مصادر أن الغارات التي استهدفت قوات الشرعية وألوية العمالقة الجنوبية -الخميس الماضي- جرت في حادثتين منفصلتين وتسببت في مقتل نحو 25 شخصاً وإصابة العشرات.
وأفادت المصادر أن إحدى الغارات استهدفت رتلاً لقوات “هادي” من لواءي حراسة المنشآت والدفاع الساحلي أثناء مروره في منطقة مرخى السفلى، وقد تسببت في مقتل أكثر من 12 جندياً وإصابة عشرات آخرين.
وقالت المصادر إن الضربة التي استهدفت معسكر “خمومة” في مديرية مرخة ذاتها، تسببت في مقتل 13 شخصاً وعشرات الجرحى، مؤكدةً أن كلا الضربتين نفذتها طائرات التحالف لأسباب غير واضحة.
وكانت قد انتشرت معلومات مغلوطة حول القصف الصاروخي الذي استهدف قوات “هادي” وقوات العمالقة في مرخة، غير أن خبراء عسكريين خليجيين تحدثوا عبر وسائل إعلام أن مقاتلات التحالف تعمل في محافظة شبوة على تنفيذ اتفاق الرياض، ما حمل إشارة إلى أن الغارات التي استهدفت قوات “هادي” وقوات العمالقة جاءت في إطار الخلافات القائمة بين السعودية والإمارات.
وتداولت الأوساط الإعلامية مقطع فيديو يظهر فيه الخبير العسكري “حسن الشهري” في مداخلة عبر الأقمار الصناعية على قناة “سكاي نيوز”، يؤكد خلالها أن ما أسماها القوات “الإخوانية” المتواجدة في معسكر العلَم ومعسكر الشهداء في محافظة شبوة، منحت إنذاراً بعدة ساعات للخروج من المعسكرين قبل أن يتم استهدافها بضربات جوية، وذلك بهدف تنفيذ اتفاق الرياض، حد قوله.
وكانت وسائل إعلام محسوبة على أطراف مدعومة من التحالف قالت إن تلك الغارات كانت خاطئة، ما أثار موجة سخط واسعة في أوساط المتابعين لشؤون محافظة شبوة الذين اعتبروا الأمر مقدمةً لمحاولات تعتيم حول الضربات التي ينفذها التحالف ضد القوات المحلية التي تعمل إلى جانبه.
وكانت قوات العمالقة قد استُهدفت بانفجار في مطار عتق بعد ساعات من وصولها إليه قادمةً من الساحل الغربي، فيما تباينت المعلومات حول أعداد الضحايا ومسببات الانفجار، واعتُبِر ذلك تعتيماً إعلامياً بهدف إخفاء حالة الاحتقان وتصاعد الخلاف القائمة بين كلٍّ من قوات “هادي” والقوات التي تدعمها الإمارات.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري