بعد كارثة المزادات.. مركزي عدن يستهدف شركات الصرافة

اتخذ البنك المركزي في عدن -الخميس- إجراءات تعسفية ضد شركات الصرافة، بالتزامن مع تسجيل العملة المحلية المزيد من الانهيار أمام الدولار الذي قفز إلى 1724 ريالاً، إثر آخر مزادات البنك التي طرحها -الأربعاء- متجاهلاً التحذيرات من تداعياتها السلبية.
وبرر مركزي عدن الحملة التي أغلق خلالها العديد من محال الصرافة في المدينة، بتسببها بتدهور العملة المحلية، واتهمها بالمضاربة بأسعار الصرف.
وهدد مركزي عدن بسحب تراخيص مزاولة عمل شركات الصرافة واتخاذ إجراءات صارمة ضد تلك الشركات في مخالفة توجيهات البنك.
وارتفعت قيمة الدولار في مناطق سيطرة التحالف بشكل متسارع منذ منتصف الأسبوع الجاري، حيث وصل -الخميس- سعر الدولار الواحد في مدينة عدن 1724 ريالاً، بعد أن كانت قيمته قد بلغت -في تداولات الأربعاء- 1665 ريالاً ارتفاعاً من 1621 ريالاً جرى تسجيلها الثلاثاء، فيما وصل سعر الدولار إلى 1591 ريالاً يوم الاثنين، أي بفارق يبلغ 133 ريالاً خلال 4 أيام فقط، الأمر الذي جعل الكثير من الخبراء الاقتصاديين يرجعون تهاوي العملة المحلية إلى الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي بعدن، ومنها مزادات بيع العملة الصعبة وتسريبها إلى خارج البلاد.
وأعاد خبراء اقتصاديون إقدام مركزي عدن على إغلاق محال الصرافة إلى محاولة التغطية على تسبب إجراءاته في الدفع بأسعار العملة إلى الأسوأ، وتحميل الصرافين المسؤولية عن أخطائه، كما يفعل كل مرة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري