فضل الجونة يكتب / حكمتم على الشعب بالموت البطيء

ازدادت أحوال الناس سوءاً ومعاناتهم مستمرة بسبب ارتفاع الأسعار الجنوني، ولم يعد المواطن يستطيع أن يتحمل أكثر وليس بمقدوره مواجهة متطلبات الحياة اليومية في ظل التزايد اليومي لأسعار المواد الغذائية ومتطلباتها، ومن يصدق أن يصل سعر أسطوانة الغاز (20 لتراً) إلى 15500 ريال، وهو ارتفاع خيالي وكارثي وهنا الجريمة الأكبر بحق المواطن البسيط، خاصة وأن جميع الأسر معتمدة على الغاز للطبخ في منازلهم بصورة يومية ومستمرة.
إلى فين رايحين بهذا الشعب المغلوب على أمره والذي يعاني من صعوبة الحصول على قوته ولقمة العيش التي صارت همه الأكبر خلال هذه المرحلة الأسوأ في حياته.
ارحموا الناس وأوقفوا الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية ومتطلبات الحياة اليومية، حيث صار المواطن ضحية خلافاتكم السياسية وأنتم المستفيدون والناهبون لخيرات هذا الوطن الذي تتغنوا باسمه من أجل المكاسب الرخيصة على حساب مصالح المواطن واحتياجاته شبه الغائبة في حياته.
من يُصلِح حال المواطن البسيط الذي هو غير قابل أن يتحمل زيادة الأسعار ويجاريها، حيث إن دخله محدود والبعض الآخر عاطل عن العمل وظروفهم في غاية الصعوبة لا يمتلك قيمة قوته اليومي.
نناشد كل من عنده ذرة من الضمير الإنساني والوطني أن ينظروا إلى أحوال الناس التي باتت في تردٍّ مستمر بسبب ارتفاع الأسعار وغياب المرتبات لشهور عدة، وهم اليوم يعيشون في حياة جحيمية ومؤلمة أشبه بالمجاعة ويواجهون الموت البطيء وكثير من الناس اتجهت أحوالهم إلى الأسوأ وفي تردٍّ مستمر وفي غاية الصعوبة بسبب أوضاعهم المعيشية وارتفاع الأسعار وغياب المرتبات والخدمات وهو ما انعكس على حياتهم العامة.
من ينقذ الشعب من المجاعة التي يعيشها الأكثرية وعامة الناس في كثير من المحافظات اليمنية، في غياب الدور الحقيقي للحكومة والدولة الحقيقية التي تحفظ له حقوقه وتضمن له الحياة الآمنة والمستقبل.

شارك

تصنيفات: رأي