مجدَّداً.. الأمن يمنع باعوم من دخول المكلا

أكد رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي “فادي باعوم” أن نقطة الضبة التي وصفها بالإماراتية، تمنع والده “حسن باعوم” -مؤسس الحراك- لليوم الثاني على التوالي، من دخول مدينة المكلا.
وأوضح فادي -في منشور على الفيسبوك- أن “حسن باعوم” لا يزال أمام نقطة الضبة منذ عصر الثلاثاء 30 نوفمبر 2021، ممنوعاً من دخول مدينة المكلا لإقامة فعالية الذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاستقلال 30 نوفمبر.
لافتاً إلى أن مؤسس الحراك يرفض المغادرة من نقطة الضبة حتى يتم السماح له بدخول المدينة.
بدوره، ندد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري “فؤاد راشد” بمنع مؤسس الحراك “حسن باعوم” من دخول المكلا، داعياً السلطات المحلية بقيادة محافظ حضرموت “فرج البحسني”، إلى توضيح الأسباب.
وأشار “راشد” إلى أن المرة الأولى -وتحديداً في 14 أكتوبر 2021- مُنِع باعوم من دخول المكلا بحُجة حمل مرافقيه السلاح، مؤكِّداً أن هذه المرة لا توجد قطعة سلاح واحدة لدى باعوم.
وأعلن التضامن الكامل مع مؤسس الحراك الجنوبي “باعوم” وما يتعرض له من ممارسات من قِبل سلطات هادي التي تمنعه للمرة الثانية من دخول مسقط رأسه (مدينة المكلا).
وكان “حسن باعوم” -مؤسس الحراك الثوري الجنوبي- دعا -في 10 نوفمبر الماضي- إلى مليونية جنوبية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بمناسبة عيد الجلاء 30 نوفمبر.
وجاءت تلك الدعوة بعد تحذيرات المجلس السياسي للحراك الجنوبي من تبعات عملية تهديد ومنع موكب “حسن باعوم” من دخول مدينتي الشحر والمكلا منذ الرابع عشر من أكتوبر الماضي، وأشار بيان المجلس إلى أن ضابطاً إماراتياً في مطار الريان اشترط دخول “باعوم” إلى حضرموت بغير مرافقين وبدون استقبال شعبي، والإقامة الجبرية لرئيس الحراك ورئيس المكتب السياسي، إضافة إلى عدم ممارسة أي نشاط سياسي، واعتبر البيان تلك الشروط محاولة أخيرة لاغتيال مسيرة الحراك الجنوبي الطويلة.
يُذكر أن نقطة أمنية في حضرموت احتجزت موكب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري “حسن باعوم” -منتصف أكتوبر الماضي- في مدخل مدينة الشحر ومنعته من الدخول إلى المحافظة.
وأكّد “فادي باعوم” أن أفراد النقطة أبلغوهم أن العملية بتوجيهات من المحافظ “فرج البحسني” وعمليات معسكر الربوة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,