“سيف الإسلام” و”أحمد”.. نموذجان لفشل محاولات إعادة الأنظمة السابقة

أظهرت الأحداث التي تشهدها ليبيا عبر الانتخابات الرئاسية فشل محاولات الإمارات ودول أخرى لإعادة إنتاج الأنظمة السابقة في البلدان العربية ومنها ليبيا واليمن.
واتهم “سيف الإسلام” -نجل الرئيس الليبي الأسبق “معمر القذافي”- قوات عسكرية بعرقلة طعنه في قرار مفوضية الانتخابات باستبعاده من قائمة المرشحين بسبب إدانته بقضايا سابقة.
وأوضح “سيف الإسلام القذافي” في حسابه على “فيسبوك” -الاثنين- أن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة “سبها” الابتدائية لليوم الثاني على التوالي، ومنعت القضاة والموظفين من الدخول.
وأشار إلى أن ذلك تسبب في تأجيل النظر في الطعن المقدم من محاميه ضد قرار المفوضية العليا للانتخابات بشأن استبعاده من الترشح للانتخابات الرئاسية.
وكانت الأمم المتحدة أعربت -في وقت سابق- عن انزعاجها من هجوم شنه مسلحون على محكمة استئناف، حيث كان من المقرر إعادة النظر في قرار سابق قضى بإقصاء “القذافي” من الترشح للرئاسة.
يشار إلى أن مفوضية الانتخابات الليبية أكدت في قرار أولي أن “سيف الإسلام القذافي” غير مؤهل لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في البلاد، مستشهدة بإداناته السابقة.
ومن المقرر أن تُجري ليبيا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر المقبل.
ويرى مراقبون أن التحركات في ليبيا تؤكد محاولات من بعض الدول -ومنها الإمارات- لإعادة الأنظمة السابقة للسلطة عبر دعم أبناء الرؤساء الذين أطاحت بهم ثورات شعبية.
وأشاروا إلى أن ما تتم من مساعٍ لدعم “سيف الإسلام” نجل الرئيس القذافي، يندرج ضمن ذات السيناريو الذي تحاول الإمارات تنفيذه في اليمن عبر “أحمد”، نجل الرئيس اليمني الأسبق “على عبدالله صالح”.. متوقعين فشل تلك المحاولات التي تُقابل برفض شعبي لإعادة تدوير الأنظمة الاستبدادية السابقة التي ترتبط في ذاكرة الشعوب العربية بالعديد من الجرائم والانتهاكات والفشل والفساد.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري