أبرز ما ورد في لقاء “الميسري”

تضمن لقاء وزير الداخلية السابق في حكومة هادي “أحمد الميسري” مع برنامج “بلا حدود” الذي يقدمه “جلال شهدا” على قناة الجزيرة؛ تخبطاً في تناول الوضع العام في اليمن، وتصريحات وصفها صحفيون بمحاولات خطب ود الجانب السعودي لإعادته إلى منصبه السابق أو ترقيته.
واستنكر “الميسري” في جزئية من حديثه لقاءات التنسيق التي تُجرى بين “عبدربه منصور هادي” والسفير السعودي لدى اليمن “محمد آل جابر” واعتبر ذلك في إطار الاستخفاف السعودي بالشأن اليمني، وشرعية “هادي”، مشيراً إلى ضرورة أن يتم التنسيق مع العاهل السعودي “سلمان بن عبدالعزيز” ونجله “محمد بن سلمان”.
وأظهر “الميسري” تخبطاً في حديثه؛ إذ استنكر جوانب متعلقة بالتعاطي السعودي مع الوضع في اليمن، كما استنكر ما أسماها “القيادة المهترئة” للشرعية، وعاد في جزئيات أخرى للإشادة بدور السعودية وقوات الشرعية مهاجماً المجلس الانتقالي والإمارات.
واعتبر “الميسري” انسحابات القوات المشتركة من الساحل الغربي خيانة وخدمة مجانية تقدمها الإمارات لجماعة أنصار الله، وقال إن ذلك تخادماً بين الإمارات وقوات صنعاء، مؤكداً أن الرغبة الإماراتية تغلبت على الرغبة السعودية في أحداث الساحل الغربي وانتهت بخروج القوات المشتركة في انسحابات مبهمة المسببات.
الميسري قال: إن “التحالف انتهى قبل 5 سنوات”، وأكد أن السعودية ومقاتلاتها هي الوحيدة التي تستمر في القصف لا سيما في محافظة مأرب.
وعن الوضع المعيشي الذي تشهده البلاد، أكد “الميسري” أن مسؤولية المعالجات تقع على عاتق حكومة “هادي”، كما تساءل ما إذا كانت الإمارات والسعودية عاجزتين عن حل الوضع المعيشي الكارثي الذي يعانيه المواطنون في كافة محافظات اليمن؟
وقال الميسري: “يجب أن يعلموا أننا نعلم ما يُحاك؛ محاولة تركيع الشعب اليمني لن يستمر طويلاً”، وأضاف: “حالة الوهن التي تعاني منها النخب السياسية اليمنية تجعلها أسوأ نخبة تمر على تأريخ اليمن”، معبراً عن استنكاره استمرار تلك النخب في التسول على أبواب الإمارات والسعودية.
وحول ملف محافظة شبوة، رأى الميسري أن “شبوة أحد المعطيات التي تتآمر عليها الإمارات”، وتساءل “لماذا لا ينسحب الإماراتيون من بلحاف؟ أيش دخل أبوهم فيها؟!”، حد قوله.
وأكد استمرار تواصله مع محافظ شبوة “محمد صالح بن عديو” وقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة، منذ إقالته من منصبه في وزارة الداخلية بحكومة “هادي”.
وفي قراءته تجاه السياسة الخارجية الإماراتية، ذكر الميسري أن أبو ظبي عملت على الوصول إلى رقم صفر من المشاكل، ولهذا لجأت إلى الدوحة لحل إشكالياتها، واليوم ذهب “محمد بن زايد” إلى ما اسماها “مركز الإرهاب” في أنقرة، كما فتحت الإمارات سفارتها في أفغانستان، “وذهبت إلى سوريا لحل مشاكلها، وطبَّعت مع تل أبيب، ولكنها لم تطبِّع معنا نحن في الشرعية”، بحسب تصريحه.
صحفيون رأوا ما أورده وزير داخلية هادي السابق في تصريحاته تأكيداً على استمرار مساعيه في خطب ود الجانب السعودي ومحاولة استمالة الجانب الإماراتي بهدف إعادته إلى منصبه السابق في وزارة الداخلية بحكومة الشرعية أو تعيينه رئيساً لحكومة جديدة بعد أن فشلت حكومة المناصفة في تحقيق أي تقدمات على الأرض.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,