تدريبات عسكرية أمريكية في خليج عدن واتهامات للشرعية بالتنازل عن سيادة اليمن

قوبلت العمليات العسكرية التي تواصل القوات البحرية الأمريكية تنفيذها في خليج عدن، باستياء واسع في الأوساط السياسية اليمنية.
وقال سياسيون وإعلاميون إن ما تقوم به القوات الأمريكية في المياه اليمنية يؤكد تنازل حكومة هادي عن سيادة الجمهورية اليمنية على ما يقارب 2500 كيلومتر من السواحل اليمنية، وإباحتها للقوات الأجنبية.
ولفتوا إلى أن تحويل المياه الإقليمية اليمنية إلى ميادين مفتوحة لتدريبات القوات البحرية الأمريكية، يشير إلى أن السيطرة الأجنبية على السواحل والجزُر اليمنية أصبحت واقعاً مسلماً به من قِبل حكومة هادي.
ودشنت قوات البحرية الأمريكية تدريبات بالذخيرة الحية في خليج عدن، من على متن البارجة يو إس إس بيرل هاربور، التي قامت بنشرها في السواحل اليمنية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية -الأربعاء- إن انتشار السفينة يو إس إس بيرل هاربور، بالإضافة إلى الوحدة الاستكشافية الـ11 وقيامها بإجراء هذه التدريبات، يأتي ضمن عملياتها البحرية في منطقة عمليات الأسطول الخامس.
وعرضت القيادة الأمريكية صوراً للمروحية طراز ((CH-53E u تابعة لمشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، أثناء هبوطها على سطح سفينة النقل البرمائية (يو إس إس بورتلاند)، موضحة أن السفينة الحربية تبحر حالياً في باب المندب.
يشار إلى أن قوات البحرية الأمريكية أجرت -في الأول من نوفمبر الجاري- مناورة عسكرية شاركت فيها قوات جوية من البحرين ومصر والسعودية إلى جانب قوات صهيونية في خليج عدن وباب المندب بتنسيق من القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”.
وكانت أوساط سياسية وعسكرية وإعلامية يمنية أطلقت -الثلاثاء- تحذيرات مما أسمتها حملة ممنهجة يقودها التحالف في اليمن لتسليم موانئ وجزُر يمنية إلى أطراف وصفتها بالاستعمارية، من بينها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وذلك بعد وصول باخرة إماراتية إلى جزيرة “عبد الكوري” التابعة لأرخبيل سقطرى تحمل على متنها معدات وأسلحة ثقيلة، قالت المصادر إنها استُقدمت بغرض إنشاء قاعدة عسكرية بإشراف خبراء غربيين وإسرائيليين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,