لقاء في عدن يعكس الاستهتار بمأساة قدامى الضباط

عكس لقاء لقيادات الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي مع وزير الخدمة المدنية في حكومة “هادي” استمرار تجاهل الشرعية لاستحقاقات المتقاعدين العسكريين ورفضها التعاطي مع واقعهم المأساوي.
وبحسب مواقع المجلس الانتقالي، التقت قيادات الهيئة العسكرية المعنية بمتابعة استحقاقات المتقاعدين العسكريين في عدن بوزير الخدمة المدنية عن حصة المجلس الانتقالي في حكومة المناصفة “عبد الناصر أحمد الوالي” وبحثت معه استحقاقات العسكريين المتقاعدين وآلية صرف المرتبات واستمراريتها.
إعلاميون لفتوا إلى عدم علاقة “الوالي” أو وزارته بإشكالية المتقاعدين العسكريين، مشيرين إلى أن اللقاء يعكس استمرار تجاهل الشرعية لاستحقاقات الضباط المتقاعدين (قدامى الجيش والأمن)، كما يؤكد تواطؤ وزراء حصة الانتقالي مع بقية أعضاء حكومة “هادي” ورئيسها “معين عبد الملك” الذي كان من المفترض أن يلتقي بقيادات هيئة قدامى الضباط.
جاء الاجتماع وسط دعوات أطلقها ضباط متقاعدون ومبعدون قسراً للخروج في تظاهرات بمدينة عدن؛ احتجاجاً على ما أسموها “مؤامرة الانتقالي والشرعية” ضدهم، وتنديداً بصرف استحقاقات شهرين لقوات الانتقالي بواقع 720 ألف ريال لكل فرد فيما قدامى الضباط يعانون مع أسرهم من وضع معيشي صعب أسفر عن وفاة المئات منهم بذبحات صدرية وانتحار عدد منهم جراء استمرار قطع استحقاقاتهم لنحو 16 شهراً.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,