(صحيفة الأيام) نساء لحج يحتجِجْنَ على استثنائهن من برامج ومشاريع المنظمات الدولية

تجمهرت عشرات النساء، الأربعاء، أمام مبنى السلطة المحلية في مديرية الحوطة بلحج، احتجاجاً على استثنائهم كمجتمع مضيف من برامج ومشاريع المنظمات الدولية العاملة بالمديرية من قبل بعض المنسقين لتلك المشاريع وتقديم الدعم المستمر للنازحين.
وقالت إحدى المحتجات تدعى بيان عوض، “إن وقفتنا الاحتجاجية التي ننفذها أمام مبنى السلطة المحلية بمديرية الحوطة اليوم هي رسالة نرسلها إلى مأمور المديرية والمحافظ، بأننا لا نستلم أي شيء من المنظمات، حيث تحول كل الدعم للنازحين واستثناء المجتمع المحلي رغم أن هناك العديد من النازحين تحسنت معيشتهم من خلال شراء السيارات والأراضي والمباني ونحن لا نلمك فراشاً في المنزل”.
وأوضحت أن العديد من النسوة يطالبن بالإنصاف والتوزيع العادل للمعونات، حيث إن الفقر طرق كل باب في مدينة الحوطة، مشيرة إلى أن مرتب زوجها المتعاقد لا يوفر لها قيمة كيس دقيق.
وأكدت أنهن في حالة الاستمرار والتجاهل “سيتجهن إلى مبنى المحافظة لإعلان رفضهن التوزيع غير العادل للمعونات النقدية والعينية واختيار الشخصيات المناسبة والمقبولة للتنسيق بين المجتمع المحلي والمنظمات والمؤسسات الدولية الداعمة”.
من جانبه، أكد لؤي عبدالحكيم مستشار المحافظة لشؤون الحوطة نقل شكاوى المحتجات إلى محافظ المحافظة واطلاعه على فحوى الشكوى واتخاذ الإجراءات بما يسهم حل الإشكاليات القائمة بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمديرية، مؤكداً أن خروج هؤلاء النسوة للاحتجاج جاء بعد أن وصلوا إلى طريق مسدود تجاه عدم استيعابهم من الدعم المقدم من قبل المنظمات أكانت نقدية أو عينية من قبل بعض الجهات.
وطالب مستشار المحافظة بإيجاد آلية واضحة وشفافة في توزيع المعونات من قبل المنظمات للمستهدفين بعاصمة المديرية التي تتزايد فيها أعداد الفقراء جراء الوضع الاقتصادي الصعب وارتفاع الأسعار.
من جانبه، كشف مدير عام مديرية الحوطة سامي الجبلي أن المساعدات التي تقدم للمواطنين والنازحين لا تمر عبر المديرية، بل يتم تجاوزها والتعامل مع أشخاص في تسجيل المستهدفين، مشيراً إلى أن مدينة الحوطة تحتاج تدخلات كبيرة من قبل المنظمات الدولية والمحلية.
ولفت الجبلي إلى إصدار السلطة المحلية بالمديرية تعميماً سابقاً طالبت فيه القائمين على المنظمات العاملة في المديرية، بأن يمتنعوا منعاً باتاً من التعامل مع أي جهات في مديرية الحوطة مهما كانت صفتها، والالتزام بالتعامل مع السلطة المحلية.

الخبر من المصدر

شارك

تصنيفات: نقلا عن