الحراك يؤكد استمرار تأييده للانتفاضة الشعبية

هدّد “فؤاد راشد” -رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري- بمواصلة العمل الثوري، وعدم الرضوخ لأعمال القمع والقتل والانتهاكات التي تهدف إلى إسكات وتركيع المناهضين لسياسات حكومة هادي في الجنوب.
وتوعد “راشد” في أول منشور له بعد يومين من الإفراج عنه من سجن الأمن السياسي في مدينة المكلا باستمرار تأييد الحراك الثوري ودعمه للاحتجاجات الغاضبة المنددة بسياسة التجويع.
وأكد أن ما قامت به حكومة هادي والسلطة المحلية من قتل واعتقال للمتظاهرين في الانتفاضة الشعبية في حضرموت، بهدف إسكات الأصوات الرافضة لنهب ثروات حضرموت والعبث بمقدراتها، تحت مبدأ “أحكمك أو أقتلك”؛ لن تثني قادة الحراك عن التصدي لها، قائلاً: “لن يكون لهم هذا طالما هناك نبض في دمائنا يجري”.
وكانت السلطات المحلية أفرجت -الثلاثاء الماضي- عن رئيس الحراك الثوري “فؤاد راشد” بعد 12 يوماً من اعتقاله في سجن الأمن السياسي في المكلا الذي نُقل إليه من مطار سيئون الذي تم اعتقاله فيه منتصف سبتمبر الجاري.
وجاءت عملية اعتقال “راشد” بعد يومين من مقتل نجل شقيقه “عبدالعزيز محمد مفتاح راشد”، برصاص قوات الأمن أثناء مشاركته في مسيرات الانتفاضة الشعبية في مديرية الشحر.
والأربعاء، حمَّل المجلس الأعلى للحراك الثوري محافظ حضرموت مسؤولية اعتقال رئيسه “فؤاد راشد” بدون مبرر قانوني سوى أنشطة وأهداف المجلس المناهضة لتوجهات الشرعية وسلطتها المحلية في المحافظة.
ويأتي ذلك ضمن سياسة تكميم الأفواه التي ينتهجها التحالف وحكومة المناصفة ضد ناشطي الحراك الرافضين قمع المتظاهرين المطالبين بتوفير أبسط مقومات الحياة والعيش الكريم للمواطنين، حيث لا تزال رئيسة مجلس الحراك الجنوبي للقوى التحررية في عدن “ليلى الكثيري” تحت الإقامة الجبرية التي فرضها عليها المجلس الانتقالي الجنوبي منذ 20 سبتمبر الجاري.
وجاءت الإقامة الجبرية على “الكثيري” عقب منشور في صفحتها على “فيسبوك” دعت فيها أبناء عدن إلى الخروج في تظاهرات غاضبة في ساحة الشهداء بمديرية المنصورة، مقالات حذَّرت فيها من استمرار التمادي والإفراط في التعسف والقمع والعبث بالحياة المعيشية للمواطنين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري