(بارس اليوم) الأمم المتحدة: 18 ألف مدني ضحايا الغارات الجوية التي تقودها السعودية على اليمن منذ عام 2015

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 18 ألف مدني يمني قُتلوا أو أُصيبوا في غارات جوية بقيادة السعودية منذ أن شنت المملكة الحرب على جارتها العربية الفقيرة في عام 2015.
في تقرير، يوم الأربعاء، استشهدت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة بمشروع بيانات اليمن لأرقام الغارات الجوية وقالت إن الشعب اليمني يتعرض لحوالي 10 غارات جوية يومياً، أي ما مجموعه أكثر من 23000 منذ بداية الحرب السعودية في مارس 2015.
ووفقاً للمشروع، وهو عملية محلية لجمع البيانات، نفذ التحالف بقيادة السعودية جميع الضربات الجوية ضد اليمن.
وشنت المملكة العربية السعودية حرباً عشوائية هائلة على اليمن في عام 2015 لإعادة السلطة إلى المسؤولين اليمنيين السابقين، الذين كانوا أصدقاء مخلصين للرياض، وسحق حركة أنصار الله الشعبية المقاوِمة.
ومع ذلك، لم يُلقِ الجيش واللجان الشعبية اليمنية أسلحتهم أبداً في مواجهة التحالف المدعوم من الغرب.
لقد شنوا العديد من الهجمات المضادة الجريئة ضد المملكة، بما في ذلك منشآتها النفطية وعاصمتها، وحققوا تقدماً مفاجئاً في محافظة مأرب الغربية مما أثار قلق الرياض وأنصارها.
لقد وصلت الحرب إلى طريق مسدود وأدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
ومع ذلك، لا تزال الخسائر الدقيقة للنزاع غير واضحة بشكل رئيسي بسبب محدودية الوصول إلى بعض المناطق النائية التي يدور فيها.
وبحسب تقرير لهيئة الأمم المتحدة الإنسانية في ديسمبر 2020، تسببت الحرب التي تقودها السعودية في مقتل أكثر من 200 ألف مدني، بينهم أكثر من 100 ألف لأسباب غير مباشرة مثل المجاعة والأسباب التي يمكن الوقاية منها بسبب نقص الخدمات الأساسية.
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث الشهر الماضي، من أن اليمن يتجه بشكل أسرع نحو نقص الغذاء والكوارث الإنسانية الأخرى، حيث إن ملايين الأشخاص في الدولة العربية التي دمرتها الحرب السعودية “على بعد خطوة” من المجاعة والأمراض ذات الصلة.

شارك

تصنيفات: ترجمات