(سي ان ان) التحقق من الحقائق: تزعم بساكي أن الولايات المتحدة “ليس لها وجود على الأرض” في اليمن والصومال!!

مع انتهاء الحرب في أفغانستان، تواجه إدارة بايدن الآن أسئلة حول مستوى الخطر الذي تواجهه الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى مع سيطرة طالبان على البلاد.
خلال إيجاز يوم الاثنين، زعمت السكرتيرة الصحفية جين بساكي، بشكل غير دقيق أن الولايات المتحدة ليس لها وجود عسكري في الصومال واليمن عندما سئلت عما إذا كانت المصالح الغربية في خطر لأن طالبان لديها إمكانية الوصول إلى الأسلحة التي تم الحصول عليها من الجيش الأفغاني المهزوم.
في ردها، أشارت بساكي إلى النفوذ الاقتصادي للولايات المتحدة على أفغانستان وكذلك قدرة الجيش الأمريكي المستمرة على ضرب أهداف في البلاد، كما فعل يوم الجمعة، من خلال غارة جوية بدون طيار ضد داعش في أفغانستان.
هناك أجزاء أخرى من العالم -الصومال وليبيا واليمن- حيث ليس لنا وجود على الأرض، كما تابعت بساكي، وما زلنا نمنع الهجمات الإرهابية أو التهديدات التي يتعرض لها المواطنون الأمريكيون الذين يعيشون في الولايات المتحدة أو حولها.
الحقائق أولاً: عندما يتعلق الأمر باليمن والصومال، فإن هذا الادعاء ليس دقيقاً تماماً. قال البيت الأبيض في يونيو إن الولايات المتحدة لديها أفراد عسكريون في اليمن، ووفقاً لوزارة الدفاع، اعتباراً من يونيو، كان للولايات المتحدة وجود صغير في الصومال.
كتب الرئيس جو بايدن في رسالة بتاريخ 8 يونيو لإطلاع الكونغرس على “نشر القوات المسلحة الأمريكية”: “تم نشر عدد صغير من الأفراد العسكريين الأمريكيين في اليمن للقيام بعمليات ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش..”.
وفقاً لوزارة الدفاع، حتى 30 يونيو، كان هناك 52 فرداً نشطاً من الجيش الأمريكي منتشرين في الصومال – 47 منهم من مشاة البحرية. ويمثل هذا العدد انخفاضاً كبيراً عن 700 جندي تقريباً خدموا في البلاد قبل أمر الرئيس السابق دونالد ترامب في ديسمبر بسحب غالبية القوات من البلاد “بحلول أوائل عام 2021”.
في رسالته إلى الكونجرس، كتب بايدن أنه بينما “أعادت غالبية قوات الولايات المتحدة في الصومال انتشارها أو إعادة تمركزها في البلدان المجاورة قبل تنصيب الرئيس”، فإن “القوات المسلحة الأمريكية المتمركزة خارج الصومال تواصل التصدي للتهديد الإرهابي الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية وحركة الشباب (قوة مرتبطة بالقاعدة في الصومال)”.
وقال قادة عسكريون أمريكيون في المنطقة لصحيفة “ميليتاري تايمز” في أبريل إن القيادة العليا ما زالت “تتنقل” إلى الصومال من أوروبا ودول شرق إفريقيا لإجراء عمليات التفتيش والاجتماعات. وفقاً لصحيفة Military Times، كانت الولايات المتحدة “ترسل أيضاً قوات عمليات خاصة لتدريب القوات المحلية وتقديم المشورة لها ومساعدتها” في البلاد.
في 15 يونيو، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن البنتاغون يدرس اقتراحاً بإرسال عشرات من “مدربي القوات الخاصة” الأمريكية إلى الصومال “لمساعدة القوات المحلية في محاربة حركة الشباب الإرهابية التابعة للقاعدة”.

شارك

تصنيفات: ترجمات