منظمة حقوقية: مطار عدن ليس ممراً آمناً للمسافرين

ندَّدت منظمة حقوقية -الاثنين- باستمرار الانتهاكات التي ينفذها المجلس الانتقالي الجنوبي في المناطق الخاضعة لسيطرته وعلى رأسها مدينة عدن.
وأكدت منظمة سام للحقوق والحريات -في بيان لها- أن قوات الانتقالي تواصل إخفاء الشاب اليمني “فهد الرياشي” (30 عاماً) بعد اعتقاله بطريقة تعسفية في مطار عدن الدولي منذ نهاية يوليو الماضي، موضحة أنه تم اعتقال الرياشي لحظة وصوله عبر خطوط اليمنية إلى مطار عدن، قادماً من ألمانيا.
ونقلت المنظمة عن مصادر مقربة من الرياشي أنه محتجز لدى قوات مكافحة الإرهاب التي يقودها يسران المقطري.
وطالب البيان المجتمع الدولي وحكومة المناصفة بإيقاف الإجراءات التعسفية التي تستهدف المسافرين عبر مطار عدن، والإفراج عن “الرياشي” دون قيد أو شرط.
بدوره، أكد رئيس المنظمة “توفيق الحميدي” أن مدينة “عدن” أصبحت غير آمنة، بسبب ممارسات قوات الانتقالي، التي تعمل بعيداً عن إشراف القضاء، لا سيما مع تصاعد المداهمات الليلية للبيوت والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري لعشرات الأشخاص دون سبب قانوني أو رقابة قضائية.. داعياً إلى منح المسافرين حقهم الكامل والآمن في التنقل الحر المكفول بموجب القانون والاتفاقيات الدولية، وضرورة تحييد مطار عدن الدولي وجعله ممراً آمناً للمدنيين.
يشار إلى أن هناك الكثير من المعتقلين والمخفيين قسراً في سجون التحالف بمدينة عدن، حيث تم اعتقال البعض منهم بدوافع سياسية ومناطقية وعنصرية، والبعض الآخر تم اعتقالهم بطريقة تعسفية وغير مبررة، ما اعتبره الكثير من الحقوقيين انتهاكات لحقوق الإنسان ومخالفة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
واتهم الحقوقيون التحالف بشقيه (السعودية والإمارات) والأطراف المشاركة في حكومة المناصفة، بقمع الحريات وممارسة الانتهاكات المخالفة للقوانين الدولية، والوقوف وراء ما يحدث في مناطق سيطرتهم من فوضى وانفلات أمني وارتفاع معدل الاغتيالات والاعتقالات والاختطافات وغيرها من الجرائم الجنائية، إضافة إلى تغذية الصراع السياسي والتصفيات البينية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,حقوق وحريات

وسوم: ,,,,,,,,,