الريال يترنّح أكثر أمام الدولار في عدن ويُهدِّد باشتعال أكثر للأسعار

سجَّلت العملة المحلية في عدن انهياراً جديداً، مع اقتراب سعر الدولار من حاجز الـ900 ريال، وسط عجز حكومة هادي التي وصلت المدينة قبل شهرين في إيجاد أي معالجات للتدهور الاقتصادي المتواصل.
وفقد الريال اليمني المزيد من قيمته في تداولات -الخميس- في عدن، حيث وصل سعر البيع للدولار الأمريكي الواحد 890 ريالاً، وللشراء 885، في حين بلغ سعر البيع للريال السعودي 233.3، و232.7 ريال للشراء، ليتسع بذلك فارق الصرف بين عدن وصنعاء التي يُحافظ فيها الريال اليمني على قيمته عند مستوى 600 ريال للدولار و158 للريال السعودي، في ظل استمرار البنك التابع لسلطة الحوثيين في ضبط السوق المصرفية ومنع تداول العملة المطبوعة حديثاً بدون غطاء من النقد الأجنبي.
يأتي هذا فيما تشهد المواد الاستهلاكية والغذائية خصوصاً، ارتفاعاً غير مسبوق بعد تنفيذ حكومة هادي جُرعاً سعرية في الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، مع استمرار التُّجار في التحكُّم بالسوق التجارية ومُضاعفة كافة الأسعار دون رقيب ولا حسيب، وسط تجاهل الحكومة ومؤسساتها الرقابية.
وتواجه حكومة معين عبدالملك اتهامات من قِبل خبراء ومراقبين ومواطنين بالتواطؤ مع التجار لتحقيق مكاسب مادية على حساب معاناة سكان المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، إضافة إلى الاتهامات التي وجّهها تقرير خبراء الأمم المتحدة وتقارير إعلامية بعمليات فساد كبيرة طالت المؤسسات المالية ومنها البنك المركزي في عدن، أسهمت في استنفاد الوديعة السعودية البالغة ملياري ريال، وانحدار سعر العملة الوطنية وانهيار الاقتصاد.

شارك

تصنيفات: إقتصاد,الأخبار,الشريط الأخباري