المناطقية وانهيار العملة تُفاقمان أزمة الجامعات في تعز

واصل طلاب الجامعات الخاصة في تعز احتجاجاتهم ضد ارتفاع الرسوم، وتجاهل السلطات في حكومة هادي معاناتهم وشكاواهم المُقدَّمة منذ شهور.
ونظَّم طلاب “الجامعة الوطنية” -إحدى الجامعات الخاصة في المدينة- اعتصاماً للتنديد بتدهور العملية التعليمية في منشأتهم، في الوقت الذي تُصر إدارتها على رفع رسومها بذريعة ارتفاع سعر الصرف أسوة ببقية الجامعات في المحافظة.
ورفع “طلاب الوطنية” شعارات تطالب حكومة هادي بالتدخل وإنهاء ما وصفوه بالانفلات الحاصل في جامعات تعز الخاصة، وتحمُّل مسؤوليتها إزاء إنقاذ العملية التعليمية التي تزداد سوءاً لأسباب مختلفة.
تأتي احتجاجات طلاب الجامعة الوطنية بعد احتجاجات مماثلة من زملائهم في جامعتي “العطاء” و”الحكمة” وسط توقعات بتوسُّعها إلى بقية الجامعات الخاصة في تعز.
وفي شأن مماثل، أعلن أستاذ آخر في جامعة تعز الحكومية تعليق الدراسة في قسم الإعلام بالجامعة، رداً على الممارسات المناطقية بحق أحد زملائه في الجامعة.
وأعلن الدكتور منصور القدسي -أستاذ الإعلام بقسم الإعلام كلية الآداب في جامعة تعز- تعليق أعماله التدريسية لهذا الفصل احتجاجاً على التجاوزات المناطقية والمخالفات الجسيمة لأبسط الأعراف الأكاديمية ضد الدكتور عارف الأتام، بسبب انتمائه لمحافظة ذمار.
وتزامنت الاحتجاجات تلك مع تصاعد الخلاف بين وزير التعليم العالي في حكومة هادي الدكتور خالد الوصابي ورئيس جامعة تعز الدكتور محمد الشعيبي بسبب إيرادات الجامعة، بعد اتهام الأخير بمصادرتها.
وتشهد الجامعات العامة والخاصة في تعز تراجعاً في أدائها الأكاديمي، جراء الوضع الاقتصادي المنهار وتنافس الأحزاب السياسية في السيطرة على التعليم الرسمي في مناطق سيطرة حكومة هادي.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري