كبرى قبائل أبين تتوعَّد باستهداف تعزيزات “هادي” إلى مأرب

أقرت كبرى قبائل محافظة أبين -الاثنين- منع محاولات التحشيد العسكري لصالح قوات هادي وتوجيهها إلى محافظة مأرب التي تشهد معارك مُحتدمة مع قوات صنعاء.
وذكرت مصادر أن لقاءً واسعاً ضم أبناء قبيلة “باكازم” في مديرية “المحفد” أقر الوقوف أمام محاولات التجنيد التي تنتهجها “جماعة الإصلاح” وتستهدف شباب المحافظة والقبيلة للزج بهم في معارك محافظة مأرب -معقل الجماعة- وإدخالهم كوقود لحرب التحالف في محافظات الشمال في حين يواجه الجنوب تهديدات من ذات القوى التي تستدعي دعم أبناء الجنوب.
وأكد رئيس الاجتماع الشيخ “ناصر الهندي” أن عمليات الدفع بأبناء المحافظة إلى صفوف جماعة الإصلاح تعني بصورة أخرى دعم ما وصفها بـ”التنظيمات الإرهابية” التي تنحدر من ذات أفكار وتوجُّهات الجماعة، مشيراً إلى أن “باكازم” عازمة على التصدي لأي تعزيزات تمر من المحفد ضمن محاولات الزج بالجنوبيين في معارك مأرب.
ويأتي الاجتماع بعد أيام من استقبال محافظة أبين جثامين 16 فرداً من كتيبة الحماية الرئاسية في اللواء الرابع التي جرى ابتعاثها إلى محافظة أبين للمشاركة ضمن قوام قوات “هادي” وجماعة الإصلاح، وقد تعرضت الكتيبة فور وصولها إلى مأرب لضربات صاروخية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من القيادات العسكرية جُلّهم من أبناء المحافظات الجنوبية، ومن بينهم قائد الكتيبة “زايد الشنيني الفضلي” والقيادي العسكري المُصاب “عبدالله المرقشي”.
وتُطلق مكونات جنوبية وناشطون سياسيون تحذيرات من الزج بأبناء المحافظات الجنوبية في معارك مأرب، خصوصاً وسط التهديدات التي يتعرض لها الجنوب في كلٍّ من طور الباحة وشقرة اللتين تُعدان خطوط تماس عسكرية ذات توتر عسكري متصاعد، ويُعيد الأمر إلى الذاكرة واقعة مقتل المئات من الجنوبيين في معسكر الميل بمحافظة مأرب مطلع العام الماضي 2020م، والتي يرى الغالبية تورُّط قوات هادي في الحادثة واستهدافها الجنوبيين عنوة نظراً للخلافات الناشبة بين المكونات السياسية الجنوبية وجماعة الإصلاح.
تجدر الإشارة إلى أن محللين سياسيين كانوا قد تنبأوا -منتصف يناير من العام الجاري- أن تُعاود قوات هادي تسخير أبناء المحافظات الجنوبية في معاركها بمحافظة مأرب، وتعمّدها الزج بالقوات الجنوبية تحت مُسمَّى التوافق السياسي في جبهات القتال إلى جانب قوات جماعة الإصلاح.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري