أهالي سقطرى يُحذِّرون من التمدُّد الإماراتي في الجزيرة

حذَّر أهالي جزيرة سقطرى -الاثنين- من خطورة استمرار تحويل عدد من أراضي الأرخبيل إلى قواعد عسكرية تابعة للقوات الإماراتية.
وعبَّر الأهالي -في تصريحات صحفية- عن استيائهم جراء تسليم مسلحي المجلس الانتقالي أرضية ملعب منطقة علامة غرب سقطرى، للقوات الإماراتية، بحُجة بناء وتجهيز ملعب على حساب مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية.
وأكدوا أن مؤسسة خليفة حوَّلت الكثير من أراضي سقطرى إلى قواعد عسكرية بعد إيهام المواطنين بأنها ستقوم ببناء مشاريع تنموية.
يأتي ذلك بعد إزالة أهالي شوعب في مديرية قلنسية -نهاية يناير الماضي- حواجز عسكرية وعلامات بناء واستحداثات أولية سبق وأن أنشأتها قوات الانتقالي تمهيداً لتأسيس موقع عسكري إماراتي غرب الأرخبيل.
يُشار إلى أن قوات الانتقالي -التي سيطرت على جزيرة سقطرى في يونيو 2020- دشنت إنشاءات عسكرية مماثلة في منطقتي “مومي” و”راس قطينان”، وفي 28 أغسطس 2020، أشار موقع “ساوث فرونت” الأمريكي المُتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية إلى أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخباراتية في سقطرى.
من جانبهم، اتهم ناشطون وحقوقيون جنوبيون هادي وحكومته بالتفريط في السيادة الوطنية وتسليم السواحل والموانئ والجُزُر اليمنية لقوات التحالف.. مشيرين إلى أن هادي وحكومته اهتموا بمصالحهم الضيقة دون الاكتراث لمعاناة المواطنين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري