أحمد السلامي يكتب / تجارة الغاز المنزلي.. “لا من شاف ولا من دري”

نعيش في بلد حباه الله بثروات متنوعة لا توجد في أي بلد آخر ومن تلك الثروات ثروة الغاز.
حيث عانى ويعاني المواطن من انعدام الغاز المنزلي والارتفاع الجنوني في أسعاره رغم أن بلادنا تعتبر من الدول المصدِّرة للغاز.
فالسؤال الذي يطرح نفسه: أين تذهب أسطوانات الغاز؟ وما دور الحكومة في ما يحصل؟
ينتظر المواطن المسكين ويترقب أخبار “دينَّة الغاز” حتى تأتي ويتفاجأ حينها أنها قد بيعت لأصحاب المطاعم من خلف الكواليس، فيضطر للذهاب لمحطة التعبئة ويتحمل دفع مبلغ مضاعف ويتفاجأ بعد أيام قليلة أنها خلصت نتيجة أعمال الغش التي تمارسها أغلب المحطات عند عملية التعبئة دون رقيب أو حسيب.
هل آن الأوان للحكومة أن تفيق من سباتها بتفعيل الدور الرقابي على تلك المحطات؟ وكذا منع بيع “دبب الغاز” من المحلات لأصحاب المطاعم والذين شكلوا أزمة حقيقية على المواطن المغلوب على أمره؟!!… ننتظر ذلك.

شارك

تصنيفات: رأي