د. الخضر عبدالله يكتب / (الدولار 835 والسعودي 225) إذن أنتم فاشلون يا حكومة المناصفة

مع تنفس الصباح واحتساء كأس من قهوة البن، طالعتنا المواقع الإخبارية والصحف اليمنية عن انهيار جديد للعملة المحلية (وعادت حليمة إلى عادتها القديمة).
وجاءت هذه الأنباء كالصدمة الكبرى، حيث تقول الأنباء: واصل الريال اليمني انهياراته الكبيرة في مدينة عدن مسجلاً خسائر إضافية أمام العملات الأجنبية، بينما استمر بالاستقرار في صنعاء.
حيث بلغ الدولار الأمريكي في عدن 835 ريالاً يمنياً للبيع، و825 ريالاً للشراء، كما صعد سعر الريال السعودي أمام نظيره اليمني، محققاً 225 ريالا يمنياً بيعاً، و220 ريالاً للشراء.
وفي صنعاء، استقر الدولار الأمريكي أمام الريال عند سعر 593 ريالاً يمنياً للبيع، و591 ريالاً للشراء، وحافظ الريال السعودي على 156 ريالاً يمنياً للبيع والشراء، رغم المطالبات بتدخل حكومي لإنقاذ الريال اليمني من الهبوط والانهيار المتواصل في عدن، إلا أن التحركات الحكومية تكاد لا تُذكر، وفق مراقبين.
عزيزي الوزير في حكومة المناصفة: من هو المحاصر صنعاء أم عدن، وأين نفوذ قرارات الحكومات في حكومة صنعاء أم حكومة -الضحك على الدقون- العفو حكومة المناصفة بعدن؟.
ياااا حكومة المناصفة: حينما يجلس الشخص مع بعض المواطنين ذوي الدخل المحدود الكل يقول (الهبوط للعملة الوطنية عقّد حياة أسرنا وجعلنا غير قادرين على شراء الاحتياجات اليومية الأساسية للبقاء على قيد الحياة، بل وأصبحت العديد من الأسر الفقيرة الآن ضحية لتدهور الريال اليمني أمام العملات الأجنبية كما أن هناك مخاوف كبيرة واسعة تزيد من المعاناة المعيشية للمواطنين إلى أقصى حد، وهذا ما يتوقعه كل مواطن يمني نتيجة تدهور العملة المحلية.
أتدرون أعزائي أصحاب المعالي الكرام تدرون لماذا قلت أنتم فاشلون في مطلع عنوان هذا المقالة؟ لأنكم منذ أن صدر بكم قرارات بأنكم وزراء ظللتم تقفون مكتوفي الأيدي أمام الأزمات ولم نسمع لكم قراراً، وهذه الأزمات هي نفس الأزمات التي عصفت بسلفكم، من دون أن يطرف لكم جفن أنكم تمضون وبقوة إلى نفس المصير، فالجوع لا دين له.
لماذا أنتم فاشلون يا هوه؟ لأن ما يحدث حالياً من فشل ذريع في توفير مقومات الحياة الضرورية لا يطمئننا على مصير بقية احتياجات المواطن الغلبان من مواد غذائية وخضار وفاكهة وصحة وتعليم وكهرباء ومياه وبنية تحتية. لا شيء يُطمئن البتة على مستقبل البقية لأن الجواب باين من عنوانه، سوء المقدمات يعني فشل الخواتيم.
فنصيحة لكم استقيلوا من مناصبكم وأقبلوا على السجاجيد والمسابح واطلبوا الله في أماكن أخرى لعلكم تفلحون.

شارك

تصنيفات: رأي